ضمن برنامج خبراء الإمارات «مسار الذكاء الاصطناعي»، يزور 16 خبيراً إماراتياً في مجال الذكاء الاصطناعي، مدينتي بكين وشنغهاي في رحلة دراسية تهدف إلى التفاعل المباشر مع المؤسسات البحثية والشركات التكنولوجية؛ والتعرف إلى التجربة الصينية في تحويل الأبحاث المتقدمة إلى أعمال ومشروعات تجارية، إلى جانب نشر تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.تمتد الرحلة الدراسية الدولية على مدار 5 أيام، خلال الفترة من 12 إلى 16 أكتوبر 2026، تحت شعار «حوكمة الذكاء الاصطناعي، والأنظمة الوطنية الذكية، والحكومة الرقمية»، لاستكشاف كيفية مساهمة سياسات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة والأنظمة الرقمية في دعم الأولويات الوطنية وتقديم الخدمات الحكومية.وستكون الزيارة العلمية في عدد من التخصصات، وسيتضمن البرنامج زيارات إلى مختبرات أبحاث في عدد من المؤسسات. وتتيح زيارة هذه الشركات للمشاركين الاطلاع على جوانب مختلفة من منظومة الذكاء الاصطناعي في الصين:Zhipu.ai: لفهم كيفية تطوير الصين لنماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة وتحويل الأبحاث المتقدمة إلى منتجات تجارية؛ وتُعد أول شركة متخصصة في نماذج اللغات الضخمة على مستوى العالم تُدرج في البورصة.CAICT: للتعرف إلى دور المؤسسات الوطنية المعنية بالبحوث والمعايير والسياسات في توجيه تطوير الذكاء الاصطناعي وحوكمته وتطبيقه من جانب الحكومات؛ وهي الجهة الحكومية المسؤولة عن صياغة القواعد المنظمة للطموحات الرقمية في الصين، بدءاً من تقنيات الجيل الخامس والحوسبة السحابية إلى الذكاء الاصطناعي.ByteDance: للتعرف إلى كيفية قيام إحدى أكثر شركات التكنولوجيا تأثيراً في العالم بنشر الذكاء الاصطناعي عبر المنصات الرقمية العالمية، بما في ذلك «تيك توك»، وتحويل النماذج المتقدمة ومسارات العمل القائمة على الذكاء الاصطناعي المساعد إلى منتجات وخدمات تصل إلى مليارات المستخدمين حول العالم.تجدر الإشارة إلى أن زيارة الصين هي واحدة من ثلاث رحلات دراسية دولية ضمن برنامج خبراء الإمارات «مسار الذكاء الاصطناعي»، إلى جانب كندا ووادي السيليكون، إذ يتيح ذلك للمشاركين التعرف إلى أبحاث وسياسات الذكاء الاصطناعي، وتطبيق الخوارزميات الذكية في المشروعات التجارية.