بعد 14 عامًا من الجدل الذي رافق فيلم (ريكلام)، أعادت الفنانة رانيا يوسف فتح أحد أكثر الملفات إثارةً في مسيرتها الفنية، كاشفةً للمرة الأولى تفاصيل الخلاف الذي جمعها بالفنانة غادة عبدالرازق، ومؤكدةً أن سوء الفهم وتدخل بعض الأشخاص كانا وراء تأجيج الأزمة بينهما.وخلال ظهورها في برنامج (منا وفينا)، أوضحت رانيا يوسف أنها لم تكن من مُحبي الصراعات أو الدخول في معارك تستنزف طاقتها، مشيرة إلى أن غادة عبدالرازق كانت الطرف الذي انتصر في تلك الأزمة، التي اندلعت عقب عرض فيلم (ريكلام) عام 2012.وأكدت أن أشخاصاً وصفتهم ساخرةً بـ«أولاد الحلال» لعبوا دوراً في إشعال الخلاف، عبر نقل معلومات غير دقيقة وأحاديث مغلوطة بين الطرفين؛ وهو ما أدى إلى اتساع الفجوة بين النجمتين في ذلك الوقت.وأضافت أنه بعد انكشاف الحقيقة واتضاح الصورة كاملة أمامها، بادرت إلى إنهاء الخلاف والتصالح مع غادة عبدالرازق، لتعود العلاقة بينهما إلى طبيعتها بعيداً عن التوترات السابقة.وعن إمكانية تعاونهما مجدداً في عمل فني، استبعدت رانيا يوسف حدوث ذلك في الوقت الراهن، موضحة أن كلاً منهما تسير في مسار فني مختلف عن الأخرى.كما تطرقت الفنانة المصرية إلى أزمة أخرى ربط البعض اسمها فيها بالفنانة نادية الجندي، نافية أن تكون قد اتهمتها يوماً بالتسبب في خلافها السابق مع المنتج محمد مختار، ومؤكدةً أنها لا تربطها بها علاقة شخصية أو مهنية، ولم يجمعهما أي عمل فني من قبل.وشددت رانيا يوسف على أن كثيراً من الأزمات التي تتردد في الوسط الفني قد تكون نتاج سوء الفهم أو الشائعات، لافتة إلى أن بعض الوقائع التي أُثيرت حولها لم تكن بالصورة التي تم تداولها آنذاك.