قُتل 13 شخصاً في ضربة بمسيّرة روسية استهدفت رصيفاً في محطة قطار بمدينة دنيبرو شرقي أوكرانيا؛ حيث كان أحد القطارات متوقفاً، بحسب ما أعلنت السلطات، الخميس.وعقب الضربة، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، الولايات المتحدة وأوروبا إلى التحرك، واصفاً الهجوم بـ«المروّع».وقال زيلينسكي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «هاجم الروس الرصيف؛ حيث كان قطار للضواحي وآخر مخصص للركاب متوقفين. للأسف، بلغ عدد الضحايا حتى اللحظة 13 شخصاً»، مشدداً على «ضرورة أن تتخذ أمريكا وأوروبا خطوات عادلة وحاسمة في مواجهة التصعيد الروسي».وأرفق الرئيس الأوكراني منشوره بصور نشرتها أجهزة الطوارئ، تظهر جثثاً منتشرة على الرصيف وحفرة كبيرة في الأرض بالقرب من قطار محترق. وأفادت الشرطة الأوكرانية بإصابة عشرة أشخاص على الأقل في الضربة.وقالت شركة السكك الحديدية الأوكرانية الحكومية، إن مسيّرة روسية تعمل بالمحركات النفاثة أصابت رصيفاً في المحطة، مشيرة إلى أن قطاراً كان متوقفاً عليه قبل انطلاقه إلى زابوريجيا.وقال مدير الشركة، أولكسندر بيرتسوفسكي، في منشور عبر «فيسبوك»، إنه على الرغم من «رفع مستوى التهديد» بعد الهجوم، فإنه «للأسف، لا يزال هناك عدد كبير من الأشخاص على الرصيف».وعقب الضربة، كرر الرئيس الأوكراني انتقاداته الحادة للاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق، والقاضي باستئناف صادرات الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية والعالمية، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على موسكو.وتساءل: «كم من الضربات نفذتها روسيا ضد شعبنا منذ رفع العقوبات عن بعض الأوليغارشيين الروس وقطاع الطاقة، بدلاً من اللجوء إلى خفض التصعيد؟»، مطالباً بـ«عدم تخفيف العقوبات المفروضة على موسكو وآلة الحرب الروسية ما دامت الحرب مستمرة».ودعا زيلينسكي الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومجموعة السبع إلى فرض «عقوبات أشد» على روسيا.وفي وقت سابق، قالت هيئة السكك الحديدية الأوكرانية، إنها أجْلت ركاباً من أكثر من 5800 رحلة قطار في أوكرانيا خلال سبتمبر/ أيلول الماضي، بسبب مخاطر تعرضها لهجمات بالطائرات المسيّرة الروسية.وتُعد شبكة السكك الحديدية الواسعة في أوكرانيا وسيلة نقل حيوية في البلاد، إذ قد تستغرق الرحلات بين شرقها وغربها 24 ساعة.وأسفرت ضربات روسية استهدفت مناطق أخرى في أوكرانيا عن مقتل خمسة أشخاص آخرين على الأقل.