أكد د. علي عبدالكريم العبيدلي، رئيس اللجنة الوطنية للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية، رئيس جمعية الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء، استشاري أمراض وزراعة الكلى، أن عدد المتبرعين بالأعضاء بعد الوفاة في دولة الإمارات، بلغ 231 متبرعاً عام 2024، مقابل 240 متبرعاً عام 2025، مشيراً إلى ارتفاع نسبة التبرع بعد الوفاة بنحو 35% العام الماضي، مقارنةً بالعام 2024.استعرض العبيدلي، في محاضرة ألقاها، خلال مؤتمر المستجدات في أمراض الكلى وزراعتها ومتلازمة الأيض الذي تواصل في دبي بعنوان «تعزيز القدرات في مجال التبرع وزراعة الأعضاء في دولة الإمارات وخارجها وفرص التكامل بين الدول»، أبرز مؤشرات التبرع بالأعضاء وزراعتها في الإمارات.وأوضح أن إجمالي عدد المتبرعين بالأعضاء من مطلع 2024 حتى نهاية يونيو 2026، بلغ 595 متبرعاً، يشمل المتبرعين بعد الوفاة والمتبرعين الأحياء بالكلى، وأن إجمالي عمليات زراعة الأعضاء، المسجلة خلال الفترة ذاتها (عامين ونصف العام)، بلغ 1,026 عملية، بواقع 352 عملية في 2024، و452 عملية في 2025، و222 عملية في النصف الأول من العام الحالي 2026.من جانبه، قال د. عبد الباسط العيسوي، رئيس المؤتمر، أستاذ زائر وباحث بجامعة هارفاد الأمريكية، استشاري بمستشفى فقيه الجامعي في دبي: إن جلسات المؤتمر بحثت مستجدات علاج ترسبات الكالسيوم أوجزليت، والجديد في علاج أمراض الكلى، الناتجة عن «السكري»، والاستخدام الأسبوعي لـ«الأنسولين»، واستخدام حقن التخسيس شهرياً، والجديد في علاج الضغط، عبر قطع الأعصاب المتصلة بالكِلى، والتي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.وأوصى المؤتمر، بتحفيز البدء بالتحضير لعملية زراعة الكلى، لمرضى الفشل الكلوي، حتى قبل بدء عملية الغسيل الكلوي، والاهتمام بالجديد في علاج «الكلى السكري».