«يو بي إس» يوسّع استراتيجية «تجارة الفائدة» عبر بنوك المنطقة

أفادت مصادر مطلعة لـ«بلومبيرغ»، بأن مجموعة «يو بي إس» المالية السويسرية توسع نطاق خدماتها لتشمل ودائع برافعة مالية لعملائها لدى بنوك الشرق الأوسط، للاستفادة من ارتفاع معدلات الفائدة على المدخرات في المنطقة.وقالت المصادر إن «يو بي إس» عرضت مؤخراً على عملاء إدارة الثروات إمكانية إضافة أموال مقترضة لتعزيز عوائد ودائعهم لدى بنك قطر الوطني. ويأتي ذلك بعدما طرحت المجموعة المنتج ذاته سابقاً على مصرف الراجحي السعودي.وأعلن مصرف الراجحي السعودي عن معدلات فائدة على المدخرات بلغت نحو 5.1%، فيما أشار بنك قطر الوطني إلى معدلات مماثلة هذا العام على ودائع لا تقل عن 100 ألف جنيه إسترليني (136 ألف دولار) عبر فروعه في الدوحة ولندن، على أن تصدر الموافقة النهائية من فرعه في المملكة المتحدة.وتعكس الخطوة تركيز «يو بي إس» المتزايد على منطقة الخليج، رغم استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيره في شهية المستثمرين.وتشبه استراتيجية الودائع الممولة بالاقتراض، إلى حد كبير، تجارة الفائدة، أوCarry Trade، مع محدودية مخاطر العملة نسبياً بفضل ربط الريالين السعودي والقطري بالدولار الأمريكي.وتحقق البنوك عوائد من هذه المنتجات عبر رسوم هيكلة تُدفع مقدماً، إضافة إلى تمويل العملاء الراغبين في زيادة عوائد جزء منخفض المخاطر نسبياً من محافظهم الاستثمارية. وأظهر مسح أجراه «يو بي إس» هذا العام، شمل 307 شركات استثمارية تدير ثروات عائلات فائقة الثراء، أن هذه الشركات خصصت في المتوسط نحو 9% من محافظها للنقد في 2025.