منذ اللحظات الأولى لوصول السائح إلى منطقة عسير تبدأ الطبيعة الجميلة في إرسال رسائلها الأولى؛ فهنا قممٌ تعانق السحاب، وضبابٌ يتهادى بين الجبال، وغطاءٌ أخضر يمتد على مد البصر، وما إن يصل الزائر إلى مرتفعات وقمم مثل «السودة» حتى يدرك أن الرحلة هنا ليست مجرد انتقال بين