انتقل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بين ٤ اجتماعات دبلوماسية مكثفة في اليوم الأول من الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، شملت «الرباعية» مع باكستان ومصر وتركيا، ولقاءً ثنائيًا مع إسلام آباد، واجتماعين لمجلس التعاون مع فرنسا وسويسرا. تشكّل هذه التحركات ثلاث دوائر مترابطة: تنسيق سياسي وأمني إسلامي عبر المجموعة الرباعية المرتبطة باتفاقية الدفاع المشترك، وتعميق الشراكة مع باكستان باتفاقية تسهيل التأشيرات، وخروج خليجي موحد أمام الشركاء الأوروبيين في ظل تصعيد إقليمي. يجمع هذه الطاولات الأربعة خيط واحد هو احتواء التصعيد وحماية الاستقرار الإقليمي قبل لقاء مرتقب بين قادة دول مجلس التعاون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقبل كلمة المملكة في المناقشة العامة.