يستعرض المقال قصة المعتمد بن عباد وزوجته اعتماد الرميكية، حين استجاب لرغبتها في اللعب بالطين فحوّله بمسك وكافور وماء ورد إلى رمزٍ للترف، قبل أن تنقلب بهما الحال إلى فقر ونفي في أغمات، فتعود بناته يطأن الطين حفاةً وقد أنهكتهن الحاجة. ويخلص الكاتب إلى تحذير المغترين بالنعم من تقلب الدنيا وزوال المال والجاه، داعيًا إلى شكر النعمة والتواضع والاتعاظ بمصائر الآخرين قبل أن يصبح الإنسان نفسه عبرةً للناس.