سيطرت الشرطة التركية على مقر القناة التلفزيونية الرئيسية للمعارضة «هالك تي في»، التي أوقفت بثها المباشر، على ما أفاد التلفزيون الأربعاء، في حدث اعتبره القائمون على المحطة يوماً أسود في تركيا.وأعلنت القناة على «إكس» قبل الساعة السابعة بقليل «الشرطة في مبنى «هالك تي في». تم تعيين إداري (لتولي السيطرة عليها) وانقطع البث». وخرجت قناة «هالك» الإخبارية، وبثّها الحي على صفحتها في يوتيوب عن الخدمة.وندّد رئيس قناة هالك تي في، بدهم الشرطة مقر القناة الأربعاء، ووقف بثها، واعتقال 11 شخصاً.وتشن السلطات حملة أمنية ضد وسائل الإعلام المؤيدة للمعارضة، وأثارت الخطوة الأخيرة ردود فعل غاضبة من حزب «يني» المعارض الرئيسي، ونقابة الصحافة التركية.وقالت النقابة على «إكس»، إن «تجاوز القانون الذي تستخدمه السلطات السياسية للتغلب على كل مشكلة، ضرب حرية الصحافة مرة أخرى اليوم... لا نقبل بهذا الاستبداد».كما ندّد زعيم المعارضة أوزغور أوزيل، باستهداف محطة «يتابعها الملايين»، واصفاً تصرّف الحكومة بأنه «ضعيف وجبان».وكتب أن «اقتحام مقر قناة تلفزيونية عبر عملية دهم للشرطة فجراً، وتعيين إداري هو أمر لا يقوم به إلا الدكتاتوريون. من المؤسف أنهم أوصلوا بلدنا إلى هذا الوضع».وتعرّضت «هالك تي في» التي خضعت مراراً لعقوبات من هيئة تنظيم البث التركية، لتهديدات بإمكانية إغلاقها على خلفية انتقاداتها لحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.وقال رئيس مجلس إدارة القناة الإخبارية الأكثر مشاهدة في البلاد، جعفر ماهر أوغلو، عبر إكس «إنه يوم أسود لتركيا، إذ يُصادر حق الجمهور في الحصول على المعلومات لأسباب سياسية»، مشيراً إلى أن سبعة من أفراد عائلته هم من بين الموقوفين.