خيّم الحزن على أسرة الطفل يوسف عبد الحميد، عقب وفاته متأثرا بإصابته في حادث قطاري العياط، ليلحق بوالدته، هاجر التي فارقت الحياة في الحادث نفسه، بعد ساعات قليلة من رحيلها، لتنتهي مأساة البحث عنه بنهاية مفجعة هزت مشاعر أسرتهما.
وكانت الأم تصطحب طفلها الصغير معها داخل القطار وقت وقوع الحادث، لتتعرض الأسرة لفاجعة مزدوجة، بعدما فقدت الأم حياتها أولا، بينما ظل الطفل يصارع إصاباته أملا في النجاة، قبل أن يعلن خبر وفاته متأثرا بما تعرض له جراء الحادث.
وأعلنت أسرة الضحيتين ترتيبات تشييع جثماني الأم وطفلها، مؤكدة أنه سيتم دفنهما الليلة بمقابر قرية العدوة بمحافظة الفيوم، عقب الانتهاء من إجراءات التغسيل والتكفين ومن المقرر أن تنطلق الجنازة من مستشفى الواسطى، حيث يوجد الجثمانان، في طريقها إلى مقابر قرية العدوة لدفنهما، وسط حالة من الحزن الشديد التي تسيطر على أفراد الأسرة وأهالي القرية.
وأصبحت قصة الأم وطفلها واحدة من أكثر المشاهد الإنسانية إيلاما في حادث قطاري العياط، بعدما جمعهما القدر في رحلة واحدة انتهت برحيلهما معا، إذ لم تمض سوى ساعات على وفاة الأم حتى لحق بها طفلها متأثرا بإصابته وتستعد قرية العدوة لتوديع الأم وطفلها في جنازة واحدة، بعدما فقدتهما الأسرة في الحادث الذي خلف حالة من الصدمة والحزن بين ذويهما وأبناء القرية.