يوسف العامري: استحدثنا بطولات لخدمة المنتخبات الوطنية

الدوري الذهبي والفضي والسوبر بحلة جديدةاعتماد مواليد الدولة ضمن الفئة الأولى مشاركة مميزة في دوري الشباب كشف يوسف العامري، رئيس لجنة المسابقات في اتحاد الإمارات لكرة اليد، وأحد نجوم اللعبة السابقين على مستوى المنتخبات الوطنية ونادي العين، عن حزمة من الخطط والتوجهات الجديدة التي أعدها الاتحاد لتطوير مسابقاته والارتقاء بمستواها اعتباراً من الموسم الرياضي الجديد، بما يتماشى مع استراتيجية تطوير المنتخبات الوطنية، ويعزز من تنافسية الأندية ويرفع مستوى اللاعبين في مختلف المراحل السنية.وأشاد العامري في بداية حديثه مع «الخليج الرياضي» بالإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب الإمارات للشباب بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم للشباب في مقدونيا الشمالية 2027، بعد حصوله على المركز الثاني في البطولة الآسيوية للشباب، مؤكداً أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة مهمة للتعاون والتكاتف بين الاتحاد والأندية وجميع عناصر منظومة كرة اليد الإماراتية.وأوضح العامري أن الاتحاد أجرى عدداً من التغييرات والتطويرات على نظام مسابقاته، بهدف رفع مستوى المنافسة وزيادة عدد المباريات وإتاحة فرص أكبر للاعبين للاحتكاك والتطور، مشيراً إلى استحداث بطولات السوبر للرجال والشباب والناشئين، التي ستكون بمثابة ضربة البداية للموسم الجديد.**media[8090697]**وتقام بطولة سوبر الناشئين والرجال يومي 11 و12 سبتمبر، فيما تقام بطولة سوبر الشباب يومي 15 و16 سبتمبر، بمشاركة أربعة فرق في كل فئة، تضم بطلي الدوري ووصيفيهما، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنافسية منذ بداية الموسم.كما أشار إلى استحداث نظام جديد في مسابقات الدوري، من خلال تقسيم المنافسة إلى الدوري الذهبي والدوري الفضي، بما يمنح الأندية واللاعبين مساحة أكبر للمنافسة والتطور، ويسهم في رفع المستوى الفني للمسابقات.وأضاف أن مسابقات الدوري للرجال والشباب والناشئين ستنطلق خلال شهر سبتمبر، مؤكداً أن الهدف من هذه التغييرات ليس فقط تطوير شكل المسابقات، وإنما إيجاد منظومة متكاملة تخدم الأندية والمنتخبات الوطنية في الوقت نفسه.المواليد وفرص المشاركةكشف العامري عن اعتماد اشتراطات جديدة في تسجيل اللاعبين، تتضمن السماح للاعبين المولودين في الدولة بالمشاركة في مختلف المراحل السنية، شريطة ألا يكون اللاعب قد مثّل منتخب دولة أخرى، مؤكداً أن هذا التوجه يأتي ضمن حرص الاتحاد على توسيع قاعدة اللاعبين والاستفادة من جميع المواهب الموجودة في الدولة، وإتاحة الفرصة أمامهم للتطور والمنافسة والوصول إلى المنتخبات الوطنية.وشدد على أن اهتمام الاتحاد لا يقتصر على فئة عمرية معينة، وقال إن جميع المراحل السنية تحظى بأهمية كبيرة ضمن استراتيجية الاتحاد، باعتبار أن بناء المنتخبات الوطنية يبدأ من قاعدة واسعة وقوية، وليس من مرحلة الناشئين فقط.وأضاف: «نحن ننظر إلى منظومة المراحل السنية كمسار متكامل يبدأ من المراحل الأولى ويستمر حتى الوصول إلى المنتخبات الوطنية، وهدفنا أن نخرج لاعبين قادرين على تمثيل الإمارات في المستقبل. ولذلك نعمل على تطوير المسابقات في جميع الفئات، ورفع جودة التدريب والمنافسة، وزيادة عدد المباريات، بما يضمن للاعب الحصول على البيئة المناسبة للتطور».تطوير المستوى الفنيأشار العامري إلى أن الاتحاد نظم ورشة عمل للمدربين بهدف توحيد الرؤية الفنية ورفع مستوى الأداء، مع التركيز بصورة خاصة على تسريع أسلوب اللعب في مختلف المسابقات والمراحل العمرية، مؤكداً أن تطوير المسابقات يجب أن يسير بالتوازي مع تطوير المدربين واللاعبين.وقال إن الاتحاد سيواصل العمل على توفير كل العوامل التي تساعد الأندية على تنفيذ البرامج الفنية بالشكل المطلوب، بما يتماشى مع احتياجات المنتخبات الوطنية وخططها المستقبلية.وأشاد العامري بالدور الكبير الذي تقوم به الأندية وتعاونها المستمر مع الاتحاد، مؤكداً أن الإنجاز الآسيوي والتأهل إلى كأس العالم للشباب يمثلان إحدى ثمار هذا التعاون والتكاتف بين جميع أطراف اللعبة.عودة أندية أبوظبيكشف رئيس لجنة المسابقات أن أندية أبوظبي الخمسة، العين والجزيرة والوحدة وبني ياس والظفرة، ستكون حاضرة في مسابقات الشباب خلال الموسم الجديد، معتبراً ذلك خطوة مهمة في طريق إعادة حضور هذه الأندية بشكل أكبر في منظومة كرة اليد.وقال إن الاتحاد يتطلع إلى أن تكون مشاركة هذه الأندية في مسابقات الشباب مقدمة لعودة فرق الرجال أيضاً، معرباً عن أمله في أن تشهد منافسات الموسم المقبل عودة ناد أو ناديين على الأقل إلى مسابقات الرجال.وأكد أن زيادة عدد الأندية المشاركة تعني زيادة عدد المباريات، ورفع مستوى الاحتكاك، وتوسيع قاعدة اللاعبين، وهو ما ينعكس إيجاباً على المنتخبات الوطنية في مختلف المراحل.الاتحاد يفتح أبوابه للأنديةفي ختام حديثه، وجه يوسف العامري الشكر إلى رئيس الاتحاد المهندس سعود إبراهيم صالح وأعضاء مجلس الإدارة، مؤكداً أن الجميع يعملون بروح الفريق الواحد من أجل تطوير كرة اليد الإماراتية.كما أشاد بحالة التفاهم والانسجام بين أعضاء مجلس الإدارة والأجهزة الفنية والإدارية، مؤكداً أن الاتحاد، الذي يقترب من إكمال عامه الأول بهذه التشكيلة، حريص على مواصلة العمل والتطوير والاستماع إلى جميع الأطراف.وقال: «مكاتب الاتحاد مفتوحة دائماً أمام الأندية، ونحن مستعدون للاستماع إلى أي مقترح أو فكرة أو مبادرة يمكن أن تسهم في تطوير كرة اليد الإماراتية. هدفنا واحد، هو مصلحة اللعبة، وكل مقترح يصب في هذا الاتجاه سننظر إليه بكل اهتمام وتقدير».وأكد العامري أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة بناء وتطوير شامل لمنظومة كرة اليد الإماراتية، من خلال مسابقات أكثر قوة، وقاعدة أوسع من اللاعبين، وأندية أكثر مشاركة، وتطوير مستمر للمدربين، وصولاً إلى منتخبات وطنية قادرة على المنافسة وتحقيق المزيد من الإنجازات على المستوى القاري والدولي.