اكتشف العالم كل العالم، حقيقة ما يسمى «بأنصار الله» لكنهم في الحقيقة أعداء الله الذين لم يترددوا أن يبعثوا بمسيراتهم وصواريخهم الخبيثة لمقدسات الله التي حرم الله -عز وجل- المساس بها. ولكن وبفضل الله ثم بقدرات الوطن وقيادته الحكيمة ورجاله البواسل وما يملكون من قدرات وتجهيزات استطاعت التصدي لعدوان «أعداء الله» الحوثى والوحشي، هذا الذي باع نفسه للشيطان، فراح يعبث باليمن الذي كان في عهود ماضية سعيداً معافى، ينعم فيه المواطن اليمني الأصيل بحياة كلها استقرار وسعادة، فجعله بعد اختطافه وسيطرته على مقدرات اليمن لا يسعى لتنميتها وتطويرها ولكنه ساهم في تهجير مواطنيها وإطلاق الصواريخ على محافظاتهم ومدنهم وقراهم. مما جعل الرأي العالمي يردد ويندد في المحافل الدولية بما يحدث في اليمن ليل نهار، بل راح هذا «الحوثي» يعربد في وجه الضمير العربي والعالمي، ويجعل أبناء اليمن يسارعون للنزوح إلى أبعد مكان ولوك ان في الصحراء خوفاً على أسرهم وبعيداً عما يقومون به من انتهاكات يندى لها الجبين، ويبدو أن الحسابات التي كان يحلم بها ويخطط لها، باتت مع كل يوم تتهاوى وأن العواطف الجياشة التي كانت تساعده وتمتد إليه جوًّا وبحرًا وحتى برًّا انكشفت وتعرت أمام العالم، فلن تتمكن هذه من مساعدته لأنها أيضًا باتت في وجه المدفع كما يقال، ومع كل يوم اجتاح العالم غضبَا كالأمواج الهادرة، بعدما انكشف المستور، وبان للناس حقيقة «أعداء الله» في ظل هجومها المتكرر والقبيح على أراضي المملكة المقدسة. والحمد لله استطاعت قوات الحكومة الشرعية، وبدعم من السعودية العظمى، أن تشارك في توجيه الضربات الموجعة لأعداء الله؛ الشيطانية الحوثية، التي حولت اليمن واستقراره إلى يمن الجوع والموت وإلى مآسي ومحن! والقيادات الشيطانية تعيش خلف متاريس القات حولهم وداخل «الشفاه» متصورين أنهم في أروع حياة، متناسين ما فعلوه ويفعلونه يوميًّا لأبناء اليمن، الذي جعلوا مدنه تعاني من افتقارها إلى الخدمات الأساسية من مياه ومجارٍ وكهرباء وطرق ومرافق خدمية مختلفة، وبدلاً من زراعة كل ما يخدم مدن وقرى المحافظات، زرعوا الألغام التي تسببت خلال السنوات الماضية في انتشار ضحاياها من الآلاف من الموتى والمعاقين الذين فقدوا أطرافهم وباتوا يستعينون بالأطراف التي قام مركز الملك سلمان للإغاثة من خلال البرنامج الذي بتنفيذها عبر أربعة مراكز متخصصة في عدن وتعز وسيئون ومأب، خلال السنوات الماضية، بما مجموعه الآلاف من الخدمات المجانية والعلاج الطبيعي وصيانة الأطراف الصناعية.
وتجدر الإشارة إلى أن وسائل إعلام وقنوات سعودية قامت أكثر من مرة بزيارة هذه المراكز وتصويرها وعرض أفلام توثيقية عما يجري داخلها، ونقل مشاعر وفرح وسعادة من استفادوا من خدمات هذه المراكز الإنسانية والعظيمة.. هكذا هي المملكة التي تقدم خدماتها في مجالات عديدة لمن يحتاج إليها.. فلا عجب بعد هذا وقبل هذا أن تساهم في «تحرير» اليمن من قبضة «أعداء الشيطان»، وفي هذا السياق يجدر بي أن أشير إلى أن الأخبار تؤكد أن أعدادًا كبيرة من أبناء الوطن المحبين والمخلصين الذين يحلمون بيمن «سعيد من جديد» باتوا يتشوقون لعودة الحكومة الشرعية لتسلم السلطة من جديد من داخل العاصمة اليمنية «صنعاء»، وهذا ما يتمناه كل يمنى محب ومخلص ليمن مستقر ومزدهر بل كل عربي ومسلم..
اكتشف العالم كل العالم، حقيقة ما يسمى «بأنصار الله» لكنهم في الحقيقة أعداء الله الذين لم يترددوا أن يبعثوا بمسيراتهم وصواريخهم الخبيثة لمقدسات الله التي حرم الله -عز وجل- المساس بها. ولكن وبفضل الله ثم بقدرات الوطن وقيادته الحكيمة ورجاله البواسل وما يملكون من قدرات وتجهيزات استطاعت التصدي لعدوان «أعداء الله» الحوثى والوحشي، هذا الذي باع نفسه للشيطان، فراح يعبث باليمن الذي كان في عهود ماضية سعيداً معافى، ينعم فيه المواطن اليمني الأصيل بحياة كلها استقرار وسعادة، فجعله بعد اختطافه وسيطرته على مقدرات اليمن لا يسعى لتنميتها وتطويرها ولكنه ساهم في تهجير مواطنيها وإطلاق الصواريخ على محافظاتهم ومدنهم وقراهم. مما جعل الرأي العالمي يردد ويندد في المحافل الدولية بما يحدث في اليمن ليل نهار، بل راح هذا «الحوثي» يعربد في وجه الضمير العربي والعالمي، ويجعل أبناء اليمن يسارعون للنزوح إلى أبعد مكان ولوك ان في الصحراء خوفاً على أسرهم وبعيداً عما يقومون به من انتهاكات يندى لها الجبين، ويبدو أن الحسابات التي كان يحلم بها ويخطط لها، باتت مع كل يوم تتهاوى وأن العواطف الجياشة التي كانت تساعده وتمتد إليه جوًّا وبحرًا وحتى برًّا انكشفت وتعرت أمام العالم، فلن تتمكن هذه من مساعدته لأنها أيضًا باتت في وجه المدفع كما يقال، ومع كل يوم اجتاح العالم غضبَا كالأمواج الهادرة، بعدما انكشف المستور، وبان للناس حقيقة «أعداء الله» في ظل هجومها المتكرر والقبيح على أراضي المملكة المقدسة. والحمد لله استطاعت قوات الحكومة الشرعية، وبدعم من السعودية العظمى، أن تشارك في توجيه الضربات الموجعة لأعداء الله؛ الشيطانية الحوثية، التي حولت اليمن واستقراره إلى يمن الجوع والموت وإلى مآسي ومحن! والقيادات الشيطانية تعيش خلف متاريس القات حولهم وداخل «الشفاه» متصورين أنهم في أروع حياة، متناسين ما فعلوه ويفعلونه يوميًّا لأبناء اليمن، الذي جعلوا مدنه تعاني من افتقارها إلى الخدمات الأساسية من مياه ومجارٍ وكهرباء وطرق ومرافق خدمية مختلفة، وبدلاً من زراعة كل ما يخدم مدن وقرى المحافظات، زرعوا الألغام التي تسببت خلال السنوات الماضية في انتشار ضحاياها من الآلاف من الموتى والمعاقين الذين فقدوا أطرافهم وباتوا يستعينون بالأطراف التي قام مركز الملك سلمان للإغاثة من خلال البرنامج الذي بتنفيذها عبر أربعة مراكز متخصصة في عدن وتعز وسيئون ومأب، خلال السنوات الماضية، بما مجموعه الآلاف من الخدمات المجانية والعلاج الطبيعي وصيانة الأطراف الصناعية.
وتجدر الإشارة إلى أن وسائل إعلام وقنوات سعودية قامت أكثر من مرة بزيارة هذه المراكز وتصويرها وعرض أفلام توثيقية عما يجري داخلها، ونقل مشاعر وفرح وسعادة من استفادوا من خدمات هذه المراكز الإنسانية والعظيمة.. هكذا هي المملكة التي تقدم خدماتها في مجالات عديدة لمن يحتاج إليها.. فلا عجب بعد هذا وقبل هذا أن تساهم في «تحرير» اليمن من قبضة «أعداء الشيطان»، وفي هذا السياق يجدر بي أن أشير إلى أن الأخبار تؤكد أن أعدادًا كبيرة من أبناء الوطن المحبين والمخلصين الذين يحلمون بيمن «سعيد من جديد» باتوا يتشوقون لعودة الحكومة الشرعية لتسلم السلطة من جديد من داخل العاصمة اليمنية «صنعاء»، وهذا ما يتمناه كل يمنى محب ومخلص ليمن مستقر ومزدهر بل كل عربي ومسلم..
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.