استيقظ سمير عبدالفتاح قبل الفجر، كعادته منذ أربعين عاماً. جلس إلى مكتبه الذي ورثه عن أبيه قبل أن يصله فنجان القهوة. فتح النافذة على شقشقة العصافير، ومدّ يده إلى كومة الأوراق البيضاء التي تنتظره كل صباح، وبدأ يكتب.
استيقظ سمير عبدالفتاح قبل الفجر، كعادته منذ أربعين عاماً. جلس إلى مكتبه الذي ورثه عن أبيه قبل أن يصله فنجان القهوة. فتح النافذة على شقشقة العصافير، ومدّ يده إلى كومة الأوراق البيضاء التي تنتظره كل صباح، وبدأ يكتب.