يان ديوماندي يتألق ويخطف الأضواء في كلاسيكو الأرض

خرج ريال مدريد بمكاسب كبيرة من مواجهة الكلاسيكو، وكان جوزيه مورينيو أبرز المستفيدين، فيما قد يكون يان ديوماندي هو الاسم الذي غادر ملعب كامب نو بأكبر قدر من المكاسب، بعدما قدم أداءً لافتًا.

ولم يخلُ التعاقد مع اللاعب من الجدل، خاصة بسبب قيمته البالغة 140 مليونًا، إلى جانب تأخره في تقديم المستوى المنتظر، لكن بعد 10 مباريات في الدوري، وتحديدًا عقب مواجهة بهذا الحجم، بات من الواضح أن الرهان على ضمه لم يكن بلا مبرر.

والحقيقة أن ديوماندي بدأ يرسل إشارات إيجابية منذ أن منحه مورينيو فرصة المشاركة أساسيًا أمام رايو فايكانو، وكرر ظهوره الجيد أمام إلتشي، لكنه لم يحصل على مكان في التشكيلة الأساسية خلال ديربي العاصمة، ومع ذلك، عاد إلى التشكيلة أمام فياريال، وسجل هدفًا، ومنذ ذلك الحين لم يغب عن التشكيل الأساس.

وواصل تألقه أمام إشبيلية، وسجل هدفًا رائعًا أمام لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا، رغم جلوسه على مقاعد البدلاء بسبب فينيسيوس، قبل أن يقدم أداءً مميزًا أمام برشلونة.

وشكّل ديوماندي مصدر إزعاج مستمر لدفاع المنافس في الشق الهجومي، كما أدى أدواره الدفاعية في نصف ملعب فريقه، دون كلل، على غرار ما فعله خلال العودة في النتيجة أمام روما.

وكانت مواجهة الفريق الإيطالي أول إنذار جدّي أطلقه اللاعب، ففي البداية تحرك على الجهة اليمنى وصنع فرصة لكيليان مبابي، لكنه تحول في الشوط الثاني إلى سلاح هجومي خطير على الجهة اليسرى، بعدما أخرج مورينيو فينيسيوس مبكرًا، في الدقيقة 59، وأشرك إسبّي بحثًا عن حلول قادرة على تغيير مجريات اللقاء، ليشغل اللاعب الإيفواري ذلك الجانب.

كما أن غياب فينيسيوس لمدة 4 مباريات فتح الطريق أمام ديوماندي لشغل الجهة اليسرى، التي يبدو أنه يشعر براحة أكبر فيها.

ويمثل اللاعب صفقة ناجحة لمورينيو، لكنه يفتح في الوقت نفسه بابًا للنقاش، إذ أصبح عنصرًا أساسيًا في ثلاثي الهجوم، ليس فقط بفضل ما يقدمه هجوميًا، وإنما أيضًا لما يمنحه للفريق من دعم دفاعي، وهو ما يجعله خيارًا ثمينًا للمدرب.

ويبقى انتظار عودة فينيسيوس ضروريًا لمعرفة القرار الذي سيتخذه مورينيو، ففي الكلاسيكو، لعب ديوماندي إلى جانب مبابي وأردا غولر، الذي اعتاد حتى الآن المشاركة في مركز أكثر تراجعًا.

ولم يكن بوسع ديوماندي أن يبدأ مشواره في مباريات الكلاسيكو بصورة أفضل، فقد راوغ لامين يامال بتمريرة بين قدميه، وكان طرفًا في لقطة مثيرة للجدل إثر تدخل من جواو كانسيلو كان من الممكن أن يؤدي إلى طرد لاعب برشلونة، كما لعب دورًا محوريًا في الهدف الأول لمبابي بعدما نجح في الوصول إلى خط المرمى.

وكان اللاعب حاضرًا في كل أرجاء الملعب، ولم يخرجه مورينيو إلا في الدقيقة 94، عندما أشرك إسبّي بهدف إضاعة الوقت والحفاظ على التقدم.

انقلاب جماهيري... 86% من مشجعي الريال يفضلون ديوماندي على فينيسيوس

بعد ادائه في الديربي... هل يستحق ديوماندي فرصة اساسية في ريال مدريد؟

ريال مدريد يعلن التعاقد رسميا مع ديوماندي