واصل النجم الإسباني الشاب لامين يامال كتابة التاريخ، بعدما سجل أول أهدافه في كأس العالم خلال فوز منتخب بلاده الكبير على السعودية 4-0، ليصبح ثامن أصغر لاعب يهز الشباك في تاريخ البطولة منذ انطلاقها عام 1930.وسجل جناح برشلونة هدفه المونديالي الأول بعمر 18 عاماً و343 يوماً، متفوقاً بذلك على الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي أحرز أول أهدافه في كأس العالم 2006 أمام صربيا بعمر 18 عاماً و357 يوماً.ولم يكتف يامال بهدفه التاريخي، بل وجه رداً ساخراً إلى مجموعة من المشجعين السعوديين الذين رددوا قبل المباراة هتاف «أين يامال؟» باللغة الإنجليزية. ونشر اللاعب صورة بالأبيض والأسود لاحتفاله بالهدف عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وأرفقها بعبارة مقتضبة: «أنا هنا».ورغم إنجازه اللافت، بقي الأسطورة البرازيلية بيليه في صدارة قائمة أصغر الهدافين في تاريخ كأس العالم، بعدما سجل في شباك ويلز خلال مونديال 1958 بعمر 17 عاماً و293 يوماً. ويأتي خلفه المكسيكي مانويل روزاس، ثم الإسباني غافي، فالسنغالي إبراهيم مباي، والإنجليزي مايكل أوين، والروماني نيكولاي كوفاتش، والروسي ديميتري سيشيف، قبل أن يحل يامال في المركز الثامن.وفي المقابل، خطفت لقطة طريفة الأنظار خلال المباراة، بعدما التقطت الكاميرات بطل العالم 1998 الفرنسي يوري جوركاييف وهو يغفو في المدرجات بعد مرور نحو 50 دقيقة من اللقاء.وأثارت اللقطة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انهالت التعليقات الساخرة على لاعب الوسط السابق، الذي يشغل حالياً منصباً تنفيذياً في الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومن أبرز التعليقات: «يوري يستمتع بالمباراة كما يستمتع والدي بمشاهدة أفلام الغرب الأمريكي بعد غداء السبت»، و«يوري.. استيقظ، أنت على الهواء مباشرة»، فيما كتب آخر: «الإسبان لعبوا بأريحية كبيرة لدرجة أن جوركاييف قرر أخذ قيلولة».وبين هدف يامال التاريخي وغفوة جوركاييف الطريفة، خرجت مواجهة إسبانيا والسعودية محملة باللقطات التي أشعلت تفاعل الجماهير داخل الملعب وخارجه.**media[7961853]**