بعيداً عن بريق الشهرة وأضواء البساط الأحمر، اصطدمت النجمة المصرية ياسمين صبري بحقيقة قاسية في شباك التذاكر، إذ مُني فيلمها الجديد «نصيب» بتعثر مدوٍ بأول تجاربها في البطولة السينمائية المطلقة، مسجلاً حصيلة عوائد هزيلة لم تتجاوز ثلاثة ملايين جنيه طوال عشرة أيام كاملة من العرض الجماهيري.الأرقام التي خرجت من كواليس دور السينما (التي تجاوز عددها 55 قاعة عرض تركزت غالبيتها في العاصمة المصرية) أظهرت إقبالاً باهتاً لم تصل إيراداته اليومية أحياناً إلى 200 ألف جنيه. وفتح هذا التراجع الرقمي الباب واسعاً أمام عواصف نقدية تكهنت بصعوبة انتزاع النجومية المنفردة بمعزل عن أسماء الصف الأول الكبرى، موجهة انتقادات لاذعة لنمطية الأدوار التي تحصر إطلالات ياسمين صبري في قوالب جمالية باردة تفتقر للعمق الدرامي.ولم تسلم الحبكة التقليدية لشابة ترث ثروة ومصيفاً فاخراً من سهام النقد لاستهلاكها الدرامي، بينما تضاعفت الأزمات بتعثر الكيمياء التمثيلية مع شريكها السوري معتصم النهار وسط أزمة واضحة في إتقان اللهجة المصرية، لتجد بطلة «نصيب» نفسها محاصرة بأسئلة مصيرية حول قدرتها على ترميم مسيرتها السينمائية وتجاوز هذا الاختبار المبكر.