واشنطن توسع وصول «جي 42» إلى الرقائق المتقدمةتعديل تنظيمي أمريكي يمنح الإمارات معاملة الحلفاء التقنيينقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن الولايات المتحدة منحت دولة الإمارات وصولاً أوسع إلى رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة، في خطوة تعزز قدراتها في هذا المجال، وتفتح المجال أمام شركة «جي 42» الإماراتية للحصول على تقنيات متقدمة من شركات أمريكية، من بينها «إنفيديا».كما كشفت الصحيفة عن أن شركة «جي 42» تفكر في بيع بعض أسهمها إلى مستثمرين أمريكيين، في خطوة تعكس تأكيداً على العلاقات المتنامية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية في المجال التقني. وبحسب الصحيفة، يرى مسؤولون أمريكيون أن الإمارات أثبتت أنها شريك موثوق للولايات المتحدة، وقال سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة إن القرار الأمريكي «يعزز عقوداً من التعاون الإماراتي الأمريكي العميق والموثوق».وأضافت الصحيفة أن توسيع حصول الإمارات على تقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل تتويجاً لجهود استمرت سنوات من جانب أبوظبي للحصول على التكنولوجيا الأمريكية المتقدمة، ضمن استراتيجية تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على القطاعات التقليدية.وبموجب تعديل تنظيمي أقرته إدارة الرئيس دونالد ترامب، وتم الإعلان عنه مؤخراً، ستعامل الإمارات معاملة الدول الأوروبية وكوريا الجنوبية واليابان، وهم حلفاء تقنيون، عند شراء التكنولوجيا أو معدات البنية التحتية للطاقة، التي يمكن أن تكون لها تطبيقات متعددة، بحسب وزارة التجارة الأمريكية.جي 42 في قلب التحول الأمريكيوقالت «وول ستريت جورنال» إن التغيير الجديد يمنح شركة «جي 42»، القدرة على شراء الرقائق المتقدمة بشكل أكثر سهولة من شركات مثل «إنفيديا» لمدة تسعة أشهر على الأقل.كما يرفع القرار القيود عن شركات أمريكية كبرى، مثل مايكروسوفت وأوبن إيه آي"، التي تخطط لإنشاء مراكز بيانات في الإمارات؛ إذ كانت هذه الشركات تحتاج سابقاً إلى الحصول على تراخيص من وزارة التجارة الأمريكية لتصدير الرقائق اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وهي عملية كانت تستغرق أشهراً طويلة وتتسبب في تأخيرات متكررة.ونقلت الصحيفة عن محللين في القطاع أن توسيع الوصول إلى هذه الرقائق قد يمثل قيمة مالية تصل إلى مليارات الدولارات، نظراً للأهمية المتزايدة لقدرات الحوسبة المتقدمة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.