«وول ستريت» تواصل انتعاشها بزخم «الرقائق» وتراجع النفط

واصلت «وول ستريت» انتعاشها لليوم الثاني على التوالي، وارتفع مؤشر «إس أند بي 500» بدعم من أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، وتراجع في أسعار وصعد داوجونز 0.10% وإس أند بي 0.30% وناسداك 0.60%.وارتفعت أسهم شركة «برودكوم» 2%، عقب إعلان تحالف يضم بنوكاً -وهي «بنك أوف أمريكا»، و«سيتي»، و«مورغان ستانلي»- إضافة إلى شركة «بلاكستون»، عن توفير تمويل بقيمة 63 مليار دولار لشراء تقنيات «برودكوم» لصالح شركة «أنثروبيك». وشهدت أسهم شركات أخرى في قطاع الرقائق ارتفاعاً مماثلاً؛ حيث صعد سهم «مايكرون تكنولوجي» 2%، بينما ارتفع سهم «أدفانسد مايكرو ديفايسز» 2%، وسهم «إنفيديا» 1%.وتأتي هذه التحركات الأخيرة لتُضاف إلى المكاسب التي حققتها هذه الأسهم في جلسة التداول السابقة، التي شهدت أداءً إيجابياً للمؤشرات الرئيسية، مدعومةً جزئياً بصعود الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وذلك بعد أن قدمت شركة «أنثروبيك» طلباً لطرح أسهمها للاكتتاب العام في بورصة «ناسداك». ومن شأن هذه الخطوة أن تمثل طرحاً عاماً أولياً (IPO) كبيراً آخر في قطاع التكنولوجيا لعام 2026، وذلك في أعقاب الإدراج الضخم لشركة «سبيس إكس» في يونيو.كما ساهم تراجع أسعار النفط في تعزيز المعنويات يوم الثلاثاء، وسط آمال المستثمرين بحدوث تهدئة في الصراع الإقليمي. فقد انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1% لتصل إلى نحو 101 دولار للبرميل، بينما تراجعت عقود خام برنت القياسي العالمي بنحو 1% أيضاً، لتصل إلى نحو 114 دولاراً للبرميل. في غضون ذلك، ارتفعت أسهم شركة «يو بي إس» بأكثر من 1% بعد أن أعلنت شركة الشحن العملاقة عن نتائج للربع الثالث جاءت أفضل من التوقعات. كما قفزت أسهم «جيت بلو» بأكثر من 11%، رغم تسجيل شركة الطيران خسائر في الربع الثالث فاقت التوقعات؛ حيث أشارت الشركة إلى توقعاتها بمزيد من توسع هوامش الربح في الربع الرابع. وعلى الجانب الآخر، تراجعت أسهم «ويرلبول» بنسبة 7% بعد الإعلان عن خسائر ربع سنوية غير متوقعة.وكتب توماس بلوك، استراتيجي السياسات في واشنطن لدى شركة «فاندسترات»: «إذا لم يطرأ أي تغيير على أسعار الفائدة -وهو السيناريو المتوقع- فسيكون من المثير للاهتمام متابعة نتائج التصويت، لا سيما في ظل التقلبات التي شهدتها الاجتماعان الأخيران». وأضاف: «رغم أن الاحتياطي الفيدرالي يرى نفسه بمنأى عن السياسات الحزبية، فمن غير المرجح أن يقوم بتعديل أسعار الفائدة قبل أسبوع واحد من انتخابات وطنية».وعلى الصعيد الاقتصادي، يترقب المتداولون صدور بيانات طلبيات السلع المعمرة، ومؤشرات ثقة المستهلك، وتقرير مبيعات المنازل الجديدة.