• البنوك الكبرى تفتتح موسم إعلان نتائج الربع الثاني • مؤشرات أسعار المستهلك والمنتج ومبيعات التجزئة تكشف التضخميأتي هذا الأسبوع حاملاً معه أحداثاً مهمة لسوق الأسهم الأمريكية، تتعلق بالبيانات الاقتصادية وتقارير نتائج الشركات وتطورات الشرق الأوسط، ما سيختبر مدى مرونة السوق التي سجلت مؤشراتها مستويات قياسية على الرغم من الاضطرابات الكامنة.وسجل «إس آند بي 500» مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي ليرتفع هذا المؤشر، القياسي للأسهم، بأكثر من 10% منذ بداية العام، ويقل 1% فقط عن أعلى مستوى إغلاق له في أوائل يونيو المنصرم.وقد تغلب هذا الأداء القوي على التقلبات الكبيرة في أسهم شركات أشباه الموصلات في السوق، وعلى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أعاد إلى صدارة اهتمامات المستثمرين المخاطر المرتبطة بالحرب، المستمرة منذ أربعة أشهر، وما ترتب عليها من ارتفاعات حادة في أسعار الطاقة.وتبدأ البنوك الكبرى هذا الأسبوع موسم إعلان أرباح الربع الثاني للشركات الأمريكية، والذي يُتوقع أن يكون قوياً. ومن المقرر صدور العديد من التقارير الاقتصادية المهمة، وعلى رأسها مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، وهو مقياس للتضخم قد يُعيد تشكل توقعات السوق لأسعار الفائدة.النفط والصراعساهم اعتقاد المستثمرين بصراع قصير الأمد نسبياً في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى موسم نتائج الربع الأول الإيجابي، في تعزيز أسعار الأسهم خلال الأشهر القليلة الماضية.وارتفعت أسعار النفط الأسبوع الماضي وسط مخاوف من تأثير الهجمات المتجددة على الشحن والإمدادات العالمية. وبلغ سعر خام برنت نحو 76 دولاراً للبرميل، ولكنه أقل كثيراً من مستوى 100 دولار الذي وصل إليه في وقت سابق من هذا العام، والذي يُعتبر أكثر إثارة للقلق بالنسبة للأسواق بشكل عام. ومع ذلك، قال المستثمرون إنهم سيتابعون من كثب التطورات في إيران، بما في ذلك تداعياتها على الشحن وأي توسع محتمل للحرب في المنطقة.ويرى مديرو الثروات أن من الصعب للغاية اتخاذ قرارات استثمارية استراتيجية في ظل هذا الوضع المتقلب في إيران.وربما يُخفف انخفاض أسعار النفط في الأسابيع الأخيرة من حاجة البنوك المركزية العالمية إلى رفع أسعار الفائدة في جهودها لكبح التضخم.وقال محللو استراتيجيات ماكواري في مذكرة يوم الخميس نقلتها رويترز، إنه بالنسبة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي فإن ما يحدث لسعر النفط قد يحدد مدى الحاجة لرفع سعر الفائدة التالي؛ أي ما إذا كان سيحدث في سبتمبر أو أكتوبر.مؤشرات اقتصاديةربما يُؤدي تقرير مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يونيو، المقرر صدوره يوم الثلاثاء، إلى زيادة الضغط على الفيدرالي لاتخاذ إجراءات للسيطرة على التضخم. وسيكون المعيار الأساسي لمؤشر أسعار المستهلك، الذي يستثني أسعار الطاقة، محط الأنظار بما في ذلك مدى تأثير ارتفاع أسعار النفط هذا العام على التضخم بشكل عام.وفي حوار مع رويترز قال أنتوني ساغليمبين، كبير استراتيجيي السوق في شركة أميربرايز: «إذا شهدنا ارتفاعاً في التضخم أو رأينا مؤشرات على أن التضخم سيظل مرتفعاً خلال الأشهر القليلة المقبلة، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة احتمالات رفع سعر الفائدة بحلول نهاية العام».وسيصدر مؤشر اقتصادي مهم آخر هذا الأسبوع وهو مؤشر أسعار المنتج، وهو مقياس آخر للتضخم، والمقرر بعد يوم من صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك. وستُقدّم مبيعات التجزئة الشهرية يوم الخميس نظرةً على قوة الإنفاق الاستهلاكي.وربما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى الضغط على أسواق الأسهم من خلال زيادة تكاليف الاقتراض للمستهلكين وللشركات.وارتفعت توقعات المستثمرين برفع أسعار الفائدة الوشيك بعد اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي اتسم بنبرة متشددة بشكل مفاجئ الشهر الماضي، وهو الأول في عهد الرئيس الجديد كيفن وارش. وأظهرت محاضر ذلك الاجتماع، التي نُشرت الأسبوع المنقضي، تزايد مخاوف صناع السياسات بشأن التضخم.ومن المتوقع أن يدلي وارش نفسه بشهادته الأولى حول السياسة النقدية أمام الكونغرس هذا الأسبوع.البنوك ضربة البدايةيُعد بنك جيه بي مورغان تشيس وبنك غولدمان ساكس من بين البنوك الكبرى التي ستعلن عن نتائجها يوم الثلاثاء، ما يمهد الطريق لموسم إعلان نتائج ربع سنوي من المتوقع أن يُظهر نمواً استثنائياً في إجمالي أرباح الولايات المتحدة.وقد تُسهم التقارير المصرفية في إعطاء لمحة عن مدى قوة المستهلك من خلال منتجات بطاقات الائتمان، وعن اتجاهات الائتمان بشكل عام.فإن كانت النتائج والتوقعات جيدة من البنوك الكبرى فهذا مؤشر على أن الاقتصاد بشكل عام، والبيئة العامة للشركات والمستهلك، قد حافظت على استقرارها نسبياً خلال الربع الثاني.ومن المقرر أيضاً هذا الأسبوع صدور تقارير من شركات بارزة مثل نتفليكس وبلاك روك وجونسون آند جونسون.وتوقعت مجموعة بورصة لندن أن ترتفع أرباح المؤشر «اس آند بي 500» بنسبة 23.7% في الربع الثاني مقارنةً بالعام الماضي.«وول ستريت» هذا الأسبوع(بتوقيت شرق أمريكا)الاثنين 13 يوليو5:25 نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ميشيل بومان، تتحدث في اجتماع لمعهد السياسات المصرفية 12:30 محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، يتحدث في فعالية جمعية نيويورك لاقتصاديات الأعمال2:00 بيان الميزانية الشهرية للخزانة الأمريكية/ يونيو5:00 رئيسة «المركزي الأوروبي»، كريستين لاغارد، تلتقي بكيفن وارش، رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» الأمريكيالثلاثاء 14 يوليو6:00 مؤشر الاتحاد الوطني للأعمال المستقلة للتفاؤل بالشركات الصغيرة/ يونيو8:30 مؤشر أسعار المستهلك/ يونيو8:30 مؤشر أسعار المستهلك الأساسي، على أساس سنوي/ يونيو10:00 كيفن وارش يقدم تقرير السياسة النقدية إلى لجنة الخدمات المالية بـ«النواب الأمريكي»نتائج: بنك أوف أمريكا، سيتي غروب، غولدمان ساكس، جيه بي مورغان تشيس، ويلز فارغوالأربعاء 15 يوليو8:30 مسح إمباير ستيت للصناعات التحويلية/ يوليو8:30 مؤشر أسعار المنتج/ يونيو8:30 مؤشر أسعار المنتجين (باستثناء الغذاء والطاقة) على أساس شهري/ يونيو8:30 الاستهلاك الشخصي/ يونيو10:00 كيفن وارش، يقدم تقرير السياسة النقدية إلى لجنة الخدمات المصرفية في «الشيوخ الأمريكي»1:00 محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، تلقي كلمة في غداء نادي الخزانة2:00 «بيج بوك» الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكينتائج: بلاك روك، جونسون آند جونسون، مورغان ستانلي،الخميس 16 يوليو8:30 مبيعات التجزئة/ يونيو8:30 استطلاع توقعات الأعمال الصادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا/ يوليو8:30 الطلبات الأسبوعية لإعانة البطالة في 11 يوليو10:00 المخزونات والمبيعات/ مايو10:00 مؤشر سوق المساكن الصادر عن الرابطة الوطنية لبناة المنازل/ يوليو10:00 مؤشر مبيعات المنازل المعلقة على أساس شهري/ يونيونتائج: جنرال إلكتريك للفضاء، تايوان لأشباه الموصلات، يونايتد هيلث، نتفليكسالجمعة 17 يوليو8:30 المساكن مبدوءة الإنشاء/ يونيو8:30 أسعار الواردات/ يونيو9:15 الإنتاج الصناعي على أساس شهري/ يونيو9:15 نسبة استغلال الطاقة الإنتاجية/ يونيو10:00 استطلاع جامعة ميشيغان الأولي للمستهلكين/ يوليو