تقرير الوظائف الجمعة وسط توقعات بنمو الوظائف بنحو 83 ألف وظيفةتصعيد الشرق الأوسط يربك المستثمرين المغامرين25 % من شركات «ستاندرد آند بورز 500» تصدر نتائجها قريباًشركة «سبيس إكس» تقدم تقريرها ربع السنوي الأولتُبقي بيانات التوظيف الأمريكية ومجموعة من نتائج الشركات خلال الأسبوع المقبل مستثمري الأسهم في حالة ترقب بشأن اتجاه سوق الأسهم، الذي تأثر بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة، وعدم استقرار سياسة أسعار الفائدة، والتحركات الكبيرة في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى.فقد ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الأسبوع، بعد تقلبات يومية كبيرة، وكان أقل بنحو 1.6% من أعلى مستوى قياسي سجله المؤشر في 2 يونيو. وتركز اهتمام المستثمرين على الأرباح المتباينة للشركات العملاقة التي كان إنفاقها الرأسمالي الضخم محوراً أساسياً في ازدهار سوق الذكاء الاصطناعي هذا العام.فقد سجلت أسهم مايكروسوفت أكبر ارتفاع يومي لها منذ عام 2008 بعد توقعاتها المتفائلة بنمو الحوسبة السحابية، بينما تراجعت أسهم «ميتا بلاتفورمز» بعد إعلانها عن انخفاض حاد في التدفقات النقدية. كما ترك اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وما نتج عنه من «تشديد في السياسة النقدية» يوم الأربعاء، المستثمرين في حيرة من أمرهم بشأن تداعياته على الأسهم، وسط ما وصفه الكثيرون برسائل متضاربة حول خطة البنك المركزي لكبح التضخم.تقرير الوظائفسوف يستحوذ تقرير الوظائف الأمريكي الشهري، المقرر صدوره في 7 أغسطس، على اهتمام وول ستريت، إلى جانب نتائج شركات أخرى، من بينها شركة الأدوية «إيلي ليلي» وشركة تصميم أشباه الموصلات «أدفانسد مايكرو ديفايسز».وينتظر صدور التقرير الفصلي الأول لشركة «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك يوم الثلاثاء، والتي تراجعت أسهمها بعد الارتفاع الكبير الذي أعقب طرحها الأولي للاكتتاب العام الشهر الماضي، وهو ما قد تكون له تداعيات أوسع على شهية المستثمرين للمخاطرة.وقال يونغ يو ما، كبير استراتيجيي الاستثمار في مجموعة «بي إن سي» للخدمات المالية: «إنها سوق تسعى عموماً لاستعادة توازنها، وتتحسس مسارها لمعرفة مصدر هذا التوازن».ولا يزال مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعاً بأكثر من 9% عام 2026. وقد أشار المستثمرون إلى الدعم الأساسي للأسهم من النمو القوي لأرباح الشركات بشكل عام، في حين أن التوسع الأخير في مكاسب الأسهم ربما يشمل القطاعات المتأخرة ما يشير إلى مزيد من الاستدامة للسوق الصاعدة التي استمرت قرابة أربع سنوات.تصعيد الحرب وأسعار النفطإلا أن المخاوف من ارتفاع أسعار بعض قطاعات الذكاء الاصطناعي بشكل مفرط قد أثرت سلباً في المؤشرات، لا سيما في أسهم شركات أشباه الموصلات التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً وتراجعت في يوليو/تموز. كما أن تصاعد الحرب الأمريكية مع إيران يزيد الوضع تعقيداً، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة عوائد سندات الخزانة وسط مخاوف متجددة من التضخم.وقال آرت هوجان، كبير استراتيجيي السوق في شركة «بي رايلي ويلث»: «لقد أصبح السوق رهينة لسعر النفط وعائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، وكلاهما ارتفع. سنرى ما إذا كان بإمكاننا الحصول على أي انفراجة في هذا الصدد الأسبوع المقبل».ولا تزال وول ستريت تتخبط في تداعيات قرار الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، حيث عارض 3 من أصل 12 عضواً من أعضاء مجلس السياسة النقدية التصويت لصالح رفعها.وتركز الارتباك حول المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، الذي ترأس اجتماعه الثاني. وكرر وارش عزمه الراسخ على خفض التضخم إلى 2%، لكن المستثمرين أعربوا عن شكوكهم حول كيفية تحقيقه لهذا الهدف طويل الأمد.وأظهرت بيانات يوم الخميس ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي- وهو مقياس للتضخم يتابعه الاحتياطي الفيدرالي- بنسبة 3.3% على أساس سنوي في يونيو.كما أن سعي وارش لخفض توجيهات الاحتياطي الفيدرالي التي تُشير إلى خططه المتعلقة بأسعار الفائدة قد يُؤدي إلى تدقيق جديد من السوق في البيانات الاقتصادية، بما في ذلك تقرير الوظائف المرتقب.نتائج الشركات نافذة الأمليشهد هذا الأسبوع موجة إعلان أرباح كبيرة، من بينها أرباح شركتي «بالانتير» و«كاتربيلر».ووفقاً لاستطلاع أجرته رويترز، من المتوقع أن يُظهر تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يوليو زيادة قدرها 83 ألف وظيفة، ومعدل بطالة يبلغ 4.3%.وبالنظر إلى تركيز الاحتياطي الفيدرالي على التضخم، فإن ارتفاعاً ملحوظاً في نمو الوظائف قد يُثير مخاوف بشأن تضخم الاقتصاد، ويُعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة. تشير العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي، حتى يوم الجمعة، إلى احتمال بنسبة 64% لرفع سعر الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبل في سبتمبر، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن.ومن المقرر أن تعلن أكثر من ربع شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عن نتائجها الأسبوع المقبل. ومن المتوقع أن ترتفع أرباح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 29.3% على أساس معدل مقارنة بالعام الماضي.أبرز الأحداث الاقتصادية هذا الأسبوع(بتوقيت شرق أمريكا)الاثنين10:00: تقرير معهد إدارة التوريد (ISM) عن مؤشر مديري المشتريات التصنيعيالنتائج: بلانتير، ميتسوبيشي، ماريوت إنترناشيونال، غراب هولدينجزالثلاثاء08:30: تقرير التجارة الدولية الأمريكية في السلع والخدماتالنتائج: إيه إم دي، كاتربيلر، إتش إس بي سين ميرك، تويوتا موتورزالأربعاء08:15: تقرير هيئة معالجة البيانات الوطنية حول التوظيف10:00: تقرير معهد إدارة التوريد (ISM) عن مؤشر مديري المشتريات للخدمات التجارية10:30: التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة (EIA) عن حالة البترولالنتائج إيلي ليلي، سانديسك، وولت ديزني، موتورولا إيروسبيسالخميس08:30: تقرير الإنتاجية والتكاليف الأولية08:30: التقرير الأسبوعي لمطالبات التأمين ضد البطالة - المطالبات الأولية10:30: التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة (EIA) عن مخزونات الغاز الطبيعيالنتائج: كونوكو فيليبس، إير بي إن بي، وورنر براذر، كنديان ناتشورال ريسورسيزالجمعةلا توجد بيانات رسميةالنتائج: أندر آرمور، أرراي ديجيتال، إم دي إيه سبيس، تيليفون أند داتا سيستمز