ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة أبلغت عدة دول خليجية عربية لم تحددها بالاستعداد لهجوم عسكري قصير ولكنه مكثف في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي ستجرى يوم 3 نوفمبر.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الأمريكي سيرسل بطارية باتريوت من تكساس لتعزيز دفاعاته الجوية، وينقل القوات بعيداً عن القواعد التي قد تتعرض فيها لنيران إيرانية، وهو جزء مما تصفه الصحيفة بأنه علامات على أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لجولة جديدة من القتال مع الجمهورية الإسلامية.
ورد البيت الأبيض بأنه لن يعلق على "الخطط العسكرية الحساسة التي قد تكون موجودة أو لا تكون"، لكنه أكد أن "الرئيس ترامب يبقي جميع الخيارات مطروحة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً".
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن تكلفة الحرب مع إيران حتى الآن تجاوزت 47 مليار دولار، وهو ما يزيد بنسبة 25% عن تقديرات البنتاجون في شهر يوليو الماضي، وفقًا لوكالة رويترز.
وتشير بيانات البنتاجون إلى أن معظم التكاليف التشغيلية للحرب شملت أكثر من 29 مليار دولار لاستبدال الذخائر المستهلكة، وأكثر من 6 مليارات دولار لاستبدال المعدات العسكرية.
ولا تتضمن هذه الأرقام تقديرًا واضحًا لتكلفة إصلاح الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية جراء الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية.