مواقع التواصل الاجتماعي أحدثت الكثير من التغييرات في حياة الكثير من الناس، كما أنها غيرت مفاهيم. هي لم تمارس إقصاء لأية قيمة، ولا حكمت على أي مبادئ بالإلغاء، لكن في جوهرها وآلية عملها، كان من الضروري أن تستحدث الكثير من الخطوات والممارسات الخاصة بها، أو التي تحمل بصمتها. ونظراً لمستخدميها الذين يعدون بمئات الملايين من الناس، كان من البديهي أن تنتقل مفاهيمها وآلياتها لتكون جزءاً من التفكير المجتمعي للكثير من الناس. على سبيل المثال، التميز على مواقع التواصل الاجتماعي يعني أن تكون ناجحاً بشكل يومي، وهذا يعني أن تكون مرئياً بشكل متكرر، وإذا فعلت هذا تدخل نحو ما يسمى بالنجاح الأدائي، ولأنه يومي،