في سجلات التاريخ البشري، تمر على الأمم والشعوب قامات استثنائية لا تقاس فترات حضورها بمجرد تعاقب الأيام والشهور، بل بعمق التحولات الجسورة، وحجم المنجزات التاريخية، وصياغة أمجاد الأوطان. وحينما تقف المملكة العربية السعودية بملء فخرها واعتزازها، وبكافة أطياف شعبها الوفي، لتستقبل الذكرى الثانية عشرة لب