ولي العهد في باريس.. من الشراكة إلى القوَّة  – إبراهيم بن يوسف  المالك

تتحرك السعودية داخل علاقة عمرها قرن، لكنها لا تدخلها بالعقلية التي بنت نصفها الأول؛ فالمملكة التي كان العالم ينظر إليها طويلًا باعتبارها مصدرًا للطاقة وسوقًا للسلع والخدمات أصبحت اليوم طرفًا لا تكتمل بعض حسابات المستقبل من دونه. ولعل المشهد الذي سبق اللقاءات السياسية والاقتصادية في باريس