ثمّة سفراء يُذكَرون بضجيج حضورهم، وآخرون يتركون وراءهم أثراً عميقاً يبقى طويلاً بعد رحيلهم. الدكتور وليد بخاري ينتمي، بكلّ وضوح، إلى الفئة الثانية.
ثمّة سفراء يُذكَرون بضجيج حضورهم، وآخرون يتركون وراءهم أثراً عميقاً يبقى طويلاً بعد رحيلهم. الدكتور وليد بخاري ينتمي، بكلّ وضوح، إلى الفئة الثانية.