وليد بخاري… عقدٌ من الدبلوماسية الهادئة

ثمّة سفراء يُذكَرون بضجيج حضورهم، وآخرون يتركون وراءهم أثراً عميقاً يبقى طويلاً بعد رحيلهم. الدكتور وليد بخاري ينتمي، بكلّ وضوح، إلى الفئة الثانية.