ولاية جوتيريش تقترب من نهايتها.. وترقّب واسع لاسم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة

عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "ولاية جوتيريش تقترب من نهايتها.. وترقّب واسع لاسم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة"، حيث تقترب ولاية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من الوصول إلى محطتها الأخيرة، بعد أن ظل في المنصب لولايتين منذ عام 2016، ومنذ أشهر عدة، طُرحت العديد من الأسماء للاختيار فيما بينها لتولي المنصب، في وقت تشهد فيه المنظمة تحديات غير مسبوقة على الصعيد الإداري والاقتصادي والبيئي، إضافة إلى أزمة مالية متفاقمة جراء نقص التمويل.

وبخلاف تلك التحديات، تقف الأمم المتحدة كمنظمة دولية في مفترق طرق، حيث تواجه حالة من انعدام الثقة على خلفية الحروب والصراعات المحتدمة، والتي لم تتمكن المنظمة الدولية من إيجاد حل لها أو وقفها.

من سيكون الأمين العام العاشر للأمم المتحدة؟ سؤال يفرض نفسه مع جولات التصويت غير الرسمية، أو ما يعرف بالتصويت الاسترشادي، للاختيار بين 7 مرشحين بارزين، بينهم 4 نساء، في سباق قد يشهد للمرة الأولى وصول امرأة إلى رأس المنظمة الدولية بعد أكثر من ثمانية عقود لم تتولَّ خلالها امرأة منصب الأمين العام.

تتقدم الأسماء المرشحة رئيسة كوستاريكا السابقة ريبيكا غرينسبان، والأمين العام السابق لجمعية الدول الأمريكية ماريا فرناندا إسبينوزا، إلى جانب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، والرئيس السنغالي السابق ماكي سال، والأوغندي أولارا أوتونو، والدبلوماسية إيفون باقي من تونجا.

ومن بين المرشحات أيضاً تبرز كارولين رودريجيز بيركت، سفيرة جيانا لدى الأمم المتحدة، والتي تخوض السباق بخبرة سياسية ودبلوماسية تمتد لسنوات، وتطرح رؤيتها لإعادة تعزيز دور المنظمة وقدرتها على مواجهة الأزمات الدولية.

وبينما تترقب المنظمة الدولية أمينها العام العاشر، يظل التحدي الأكبر هو كيفية معالجة مواطن الضعف التي أصابت المنظمة، والتحرر من هيمنة الدول المتحكمة في صناعة القرار الدولي، حتى إن كانت بمعزل عن القوانين الدولية التي أقرتها الأمم المتحدة منذ نشأتها، وبات الكثير منها حبراً على ورق.