وكيل وزارة الداخلية ووكلاء إمارات المناطق يطّلعون على أعمال مركز الكوارث بإمارة القصيم

اطّلع وكيل وزارة الداخلية د. خالد بن محمد البتال، خلال زيارته إمارة منطقة القصيم، يرافقه أصحاب المعالي وكلاء إمارات المناطق، على عددٍ من المرافق والمعارض التعريفية التي تستعرض مسيرة الإمارة ومنجزاتها المؤسسية والتنموية. وشملت الجولة قاعة التأسيس، التي تستعرض محطاتٍ من تاريخ المملكة وإنجازاتها، إلى جانب مركز المحفوظات والوثائق، الذي يبرز جهود الإمارة في حفظ الوثائق وأرشفتها وفق أفضل الممارسات الحديثة؛ بما يسهم في صون الذاكرة المؤسسية وتعزيز كفاءة إدارة الوثائق. واطّلع د. البتال والوفد المرافق على قاعة الدرعية، وما تتضمنه من محتوى يعكس العمق التاريخي للدولة السعودية، إضافةً إلى عرضٍ عن مشروع الميزة النسبية لمحافظات منطقة القصيم، الذي يستعرض المقومات التنموية والاقتصادية والاستثمارية لكل محافظة؛ بما يعزز الاستفادة من مزاياها التنافسية، ويدعم تحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة في المنطقة. واستمع وكيل وزارة الداخلية والوفد المرافق إلى شرحٍ عن أبرز المبادرات والمشروعات التي تنفذها إمارة منطقة القصيم في مجالات التطوير المؤسسي، والتحول الرقمي، وحفظ المعرفة، وتعزيز كفاءة الأداء، مثمنين ما شاهدوه من جهودٍ تعكس مستوى التطوير والتميز في العمل المؤسسي بالإمارة. كما زار د. البتال يرافقه وكلاء إمارات المناطق، مركز الأزمات والكوارث بإمارة منطقة القصيم، واطّلع معاليه والوفد المرافق على منظومة عمل المركز، وآليات إدارة الحالات الطارئة والأزمات، والتنسيق المشترك بين الجهات ذات العلاقة؛ بما يضمن سرعة الاستجابة، ورفع كفاءة الجاهزية للتعامل مع مختلف الحالات، وفق أفضل الممارسات. واستمع إلى شرحٍ عن التقنيات والأنظمة الحديثة التي يعتمدها المركز في الرصد والمتابعة، وآليات تحليل البيانات، ودعم اتخاذ القرار، إضافةً إلى الأدوار التكاملية التي ينفذها المركز مع الجهات الأمنية والخدمية؛ لتعزيز الجاهزية، ورفع مستوى التنسيق في إدارة الأزمات والكوارث كما اطّلع الوفد على أبرز مؤشرات الأداء، والخطط التشغيلية، والتمارين والفرضيات التي ينفذها المركز بشكل دوري؛ بما يسهم في تعزيز القدرة على الاستجابة الفاعلة، وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة في إدارة المخاطر، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.