أكد وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب إبراهيم المصري أن ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر عام 1973 كانت ولا تزال مسارًا للدولة نحو المزيد من البناء وتحقيق التنمية المستدامة.
وقال إبراهيم المصري، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن القيادة المصرية منذ توليها الحكم استلهمت، كعادتها، تضحيات وعزيمة الأبطال في حرب أكتوبر 1973 لتكون مسارها نحو العمل الجاد في البناء والتعمير، مشيرًا إلى أن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي يعد قائدًا للعبور الجديد نحو الجمهورية الجديدة بالبناء والتعمير وتحقيق الأمن والاستقرار، وهذا مستمد من روح انتصارات أكتوبر المجيدة.
وأضاف أن عظمة وروح نصر أكتوبر المجيد تتمثل في قدرة الدولة المصرية على إعادة بناء نفسها بعد تجربة قاسية وانكسار، وعدم الاستسلام لنتائج الهزائم، والإصرار على تحويل الهزيمة إلى نصر وهو ما حدث في أكتوبر 73".
وأوضح أن الدولة في جمهوريتها الجديدة استوعبت الدروس المستفادة من ذلك، وحولت كل هذه الخسائر إلى بناء وتشييد وحفاظ على الأمن والاستقرار، بخطوات تُبنى على سنوات من العمل والتخطيط والاستعداد وتحمل التضحيات.
ونوه بأن أهم الدروس التي تقدمها حرب أكتوبر تتمثل في أخذ العبر والمفاهيم الراسخة للتضحية والفداء والصبر والإصرار على العمل، وهو ما نعمل عليه حاليًا في ظل جمهوريتنا الجديدة بقيادة الرئيس السيسي، مشددًا على ضرورة الوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتنا الرشيدة وخاصة في ظل الأزمات والتحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
وتقدم بخالص التهنئة إلى الرئيس السيسي والقوات المسلحة المصرية والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن هذه المناسبة لا تمثل ذكرى لانتصار عسكري فحسب، وإنما تجسد درسًا متكاملًا في الإرادة الوطنية والتخطيط وإدارة الأزمات، والقدرة على تحويل أصعب الظروف إلى نقطة انطلاق نحو المستقبل الباهر والعمل المستمر.