وكيل تضامن أسيوط يبحث تأسيس مؤسسة أهلية لنشر ثقافة السلام باستخدام التكنولوجيا الحديثة

استقبل حسن عثمان، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة أسيوط وفد فريق جسور المحبة برئاسة عقيل إسماعيل عقيل، لبحث مقترح تأسيس مؤسسة أهلية تُعنى بنشر ثقافة السلام والتسامح، وتعزيز قيم التعايش والمحبة، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تنفيذ برامجها ومبادراتها المجتمعية.

وأكد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي أن المديرية ترحب بالمبادرات النوعية التي تسهم في ترسيخ قيم المواطنة والتماسك المجتمعي، مشيرًا إلى أن بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني يمثل ركيزة أساسية لدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان.

واستعرض عقيل إسماعيل عقيل، رئيس فريق جسور المحبة رؤية المؤسسة المزمع إنشاؤها، موضحًا أنها تستهدف نشر ثقافة السلام والتسامح، وترسيخ مبادئ التعايش السلمي بين مختلف فئات المجتمع، وتعزيز قيم المحبة والتعاون، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا.

وأوضح أعضاء الفريق أن المؤسسة ستعتمد على التكنولوجيا الحديثة كوسيلة رئيسية لتنفيذ برامجها، من خلال المنصات الرقمية والتطبيقات التفاعلية، بما يضمن الوصول إلى أكبر شريحة من الشباب ومؤسسات المجتمع المدني، ونشر رسائل التوعية بصورة مبتكرة وفعالة.

وناقش الجانبان الإجراءات الخاصة بتأسيس المؤسسة، وآليات التعاون المشترك لتنفيذ برامج ومبادرات تستهدف نشر ثقافة العمل التطوعي، وتعزيز قيم الحوار وقبول الآخر، ودعم جهود التنمية المجتمعية بمحافظة أسيوط.

وضم وفد فريق جسور المحبة إبراهيم محمود، المحاسب بجامعة أسيوط، ومدحت أنور الأخصائي الاجتماعي، وساره طه الأخصائية النفسية، وسومة زخاري الأخصائية بإحدى المدارس، وناريمان كدواني الأخصائية بمدرسة السلام، وراندا محب عضو الفريق، ولؤي عبد الحميد عضو الفريق، كما شهد اللقاء حضور الدكتورة راندا كامل، مدير المكتب الفني بمديرية التضامن الاجتماعي وعضو الفريق، وبمشاركة الاستاذ علي سالم، ممثل إدارة الجمعيات الأهلية بالمديرية.

واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق بين الجانبين لاستكمال إجراءات تأسيس المؤسسة، والتي ستنطلق من محافظة اسيوط، بما يسهم في تدشين مبادرات مجتمعية مبتكرة تعزز ثقافة السلام والتسامح، وتدعم جهود التنمية في محافظة أسيوط.