النائب أشرف سعد سليمان وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب لـ"صدى البلد":
إنشاء مصانع مصرية للدواء في دول حوض النيل قريبا
هناك شركات مصرية لها مصانع القارة الأفريقية في مدخلات صناعة الكهرباء
أكثر من 80 ألف طالب موجود في جامعة الأزهر من القارة الأفريقية
سندعو البنك المركزي لتقديم بعض التسهيلات للمستثمرين المصريين في القارة الأفريقية
سنطالب بإنشاء فروع للبنوك المصرية في القارة الأفريقية
القيادة السياسية واعية لكل التحركات المؤثرة بالسلب على الأمن القومي المصري
مصر حريصة على تهدئة الأوضاع في المنطقة وعدم الإنجرار لأي استفزازات
نحن في وضع آمن جدا بفضل الرؤية السياسية للرئيس السيسي
سنستكمل ملف الصحة والتعليم وصناعة الدواء في أفريقيا خلال دور الإنعقاد الثاني
قال النائب أشرف سعد سليمان ، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب ، إن وزاة التعليم العالي أصبح لديها رؤية واضحة لتنفيذ رؤية القيادة السياسية بحيث يكون لنا أفرع للجامعات المصرية في القارة الأفريقية ، وسيكون لدينا خلال الفترة القادمة 10 أفرع للجامعات المصرية في مجموعة من الدول الأفريقية ، وبدأنا بأفرع للجامعات المصرية في السودان وستكون هناك فروع للجامعات المصرية خلال الفترة القادمة في تشاد وتنزانيا.
وأكد سليمان خلال حواره لـ"صدى البلد" أن سيارات ذوي المهم المتكدسة في الموانىء التي لديها أوراق سليمة وليس هناك أي شبهات فيجب إخراجها من الجمارك بأسرع وقت ممكن ، ويتم وضع ضوابط واضحة بحيث لا يحدث نقل ملكية أو توكيلات والتي ظهرت في السوق خلال الفترة الماضية ، والتي استغل البعض للأسف الاحتياج المادي لذوي الهمم في الحصول على هذه الموافقات ، كما أن الحكومة وعدت بأن تنجز ملف تكدس سيارات ذوي الهمم في الموانئ.
في البداية حدثنا عن حصاد لجنة الشئون الأفريقية في الدور الأول بمجلس النواب؟
كنا حريصون تماما على أن اللجنة تسير على دور الدولة المصرية ، وكنا حريصون على أن نستمع لكل المسئولين سواء في الخارجية أو في الاستثمار أو في هيئة الدواء وغير ذلك ، وكنا نستمع إلى رؤيتهم لتواجد مصر في القارة الأفريقية ، وطرحنا عليهم بعض الأفكار وسمعنا منهم وكنا حريصون على التواجد في أفريقيا في مجموعة من الروافد سواء الصحة أو التعليم أو الاستثمار ، وهناك قطاعات كثيرة في الاستثمار سواء الدواء أو الطاقة أو البنية التحتية.
كما إننا رأينا أن الدولة المصرية أنجزت في الفترة الأخيرة ملف الشراكة في التنمية المستدامة في تنزانيا وسد جوليوس نيريري ، وهذا جزء من الرؤية المصرية للتواجد في القارة الأفريقية ، حيث أن القارة الأفريقية تعتبر بالنسبة لنا أحد مفردات الأمن القومي المصري ، كما أن العمق الأفريقي بالنسبة لنا مهم جدا ، كما أن مصر بها الآف المبعوثين في الأزهر ، حيث إنه هناك أكثر من 80 ألف طالب موجود في جامعة الأزهر من القارة الأفريقية التي نشرف بالإنتماء لها.
كما إننا حريصون على أن نعمل على ملفات التدرب والتنمية المستدامة بيننا وبين القارة الأفريقية وتشجيع الاستثمار في القارة الأفريقية ، وكل هذه ملفات تطرقنا إليها ووضعنا أسس وخطوط مع الوزارات المختلفة بالتواجد خلال الفترة القادمة في القارة الأفريقية.
إلى أي مدى استعادت مصر دورها الريادي في أفريقيا في عهد الرئيس السيسي؟
مصر موجودة على مدار تاريخها في القرن الماضي في أفريقيا ، ولها ثقلها ، لأننا دولة محورية ودولة مهمة جدا في المنطقة ، ولكن في عهد الرئيس السيسي كانت فترة بشكل آخر ، حيث كنا حريصون على أن تكون الشراكة بين مصر والقارة الأفريقية والعمق الأفريقي قائمة على التنمية المستدامة ، بحيث نكون متواجدين كجزء سياسي ، ولكن يجب أن تكون لدينا رؤية لتنمية القارة الأفريقية وهذا الجزء الوعائي وله مردوده ، كما أن الأفارقة أصبحوا حريصون على التعاون مع الدول التي تساهم معهم في التنمية المستدامة وهي واحدة من المفردات التي اهتمت بها الدولة المصرية خلال الفترة الأخيرة ، وبدأت تعمل على ملفات عديدة سواء في الصحة أو التعليم أو البنية التحتية أو مشروعات المياه السدود أو مشروعات الكهرباء و الطاقة النظيفة ، وكل هذه ملفات مصر عملت عليها خلال الفترة الأخيرة ، وسيظهر مردودها القوي و الإيجابي خلال الفترة القادمة.
كيف تستعيد مصر دورها كرائدة في مجال الدواء في قارة أفريقيا كما كانت قبل ذلك؟
المسألة ليست في استعادة دور مصر كدولة رائدة في مجال الدواء في قارة أفريقيا ، ولكن أن يكون لدينا استدامة لتواجد هذا الملف في القارة الأفريقية.
ومصر لديها خبرات كبيرة جدا في صناعة الدواء ، كما أن مصر من أشهر وأهم الدول في الشرق الأوسط التي تعمل في صناعة الدواء بشكل متميز وكفاءة عالية جدا ، وعلينا أن نبحث عن كيفية التواجد في قارة كبيرة بحجم القارة الأفريقية وهي قارتنا الأم ، ونحن حريصون على أن نشجع الشركات المصرية على أنها تضخ استثمارات و يكون لها خطوط إنتاج في القارة الأفريقية ، لأن ذلك هو الذي سيجعل لنا تواجد مستديم.
وفي الحقيقة إنه حدث تعاون بين لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب و هيئة الدواء المصرية، وحدث لقاء معها وكنا حريصون على الاستماع إلى الهيئة ونشجع الدور الذي تسعى إليه الهيئة مع شركات الدواء المصرية ، بحيث يكون لنا مصانع لصناعة الدواء داخل القارة الأفريقية والإستفادة بالخبرات الكبيرة جدا الموجود في مصر ومن العنصر البشري المدرب في مصر ، مما يجعلنا ننقل لدول القارة الأفريقية خبرات ويكون هناك تعاون اقتصادي و تعاون في مجال الصحة بشكل عام.
وخلال الفترة القادمة سيكون هناك دور بازر لصناعة الدواء في القارة الأفريقية ، وهناك خطوات إيجابية تم إتخاذها ، ولكن الاستثمار في صناعة الدواء بدأ يأخذ وقت ، و سيتم إنشاء مصانع مصرية للدواء في دول حوض النيل وسيكون هناك تواجد مصري فيها ، لكي ينتقل منها بعد ذلك إلى باقي دول القارة الأفريقية.
وكيف ترى الدور المصري في إقامة المشروعات في القارة الأفريقية بهدف تحقيق التنمية؟
مصر متميزة في مجموعة كبيرة من الملفات والتي نستطيع أن نتواجد فيها في القارة الأفريقية مثل صناعة الدواء وهي واحدة من ضمن الصناعات والتي كنا حريصون على تواجدها خلال الفترة القادمة ، والعمل في مجال الطاقة والشركات التي تعمل في مجال الطاقة ، وسنعمل على ملف البنية التحتية.
كما أننا رأينا في الفترة الأخيرة مثال من الأمثلة الكبيرة وهو سد جوليوس نيريري ، وهناك شركات مصرية لها مصانع القارة الأفريقية في مدخلات صناعة الكهرباء ، وكل ذلك من ضمن الأمور التي تحرص مصر خلال الفترة القادمة أن تكون في شراكة وتنمية مستدامة بيننا وبين أشقاءنا الأفارقة.
وبالنسبة لملف التعليم فإن وزاة التعليم العالي أصبح لديها رؤية واضحة لتنفيذ رؤية القيادة السياسية بحيث يكون لنا أفرع للجامعات المصرية ، وسيكون لدينا خلال الفترة القادمة 10 أفرع للجامعات المصرية في مجموعة من الدول الأفريقية ، مما يساعد على التدريب على التعليم وربط الطلاب الأفارقة بالجامعات المصرية ، بالإضافة إلى الطلاب الوافدين الموجودين في مصر.
وبدأنا بأفرع للجامعات المصرية في السودان وستكون هناك فروع للجامعات المصرية خلال الفترة القادمة في تشاد وتنزانيا.