وفد من “الحرة” في “النهار”: تجربتان في التحوّل الرقمي

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

الانتقال إلى المحتوى الرقمي، وما يفرضه من تغييرات في صناعة المحتوى للوصول إلى جمهور أوسع، شكّل محور اللقاء الذي جمع رئيسة "مجموعة النهار الإعلامية" نايلة تويني وفريق "النهار" بوفد من قناة "الحرة" الأميركية خلال زيارته المقرّ الرئيسي لـ"النهار" في بيروت.

وضمّ الوفد رئيس مجلس إدارة شبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN)، السفير راين كروكر، والرئيس التنفيذي للشبكة جيف غدمين، ورئيسة التحرير ليلى بزي، ومستشار مجلس التحرير مات كامينسكي، ومديرة المشاريع سارة كوب، والمنتجة في مكتب بيروت ميرنا غرزوزي.

وعرضت تويني المحطات الرئيسية في مسيرة "النهار" التغييرية سواء على مستوى الصحيفة المطبوعة بنسختيها اللبنانية في بيروت والعربية في دبي، أو على مستوى المحتوى الرقمي الذي يقدّم عبر منصات "النهار" المتعددة، وما بينهما من أعداد وملفات خاصة تواكب مختلف القضايا الإنسانية والسياسية والثقافية حول العالم.

وحرص الوفد على الاستفسار عن آليات الانتقال الذي حصل بسرعة ملحوظة ومهنية لافتة، مع الحفاظ على الصحيفة المطبوعة بحلّة مختلفة.

بدوره، عرض وفد "الحرة" للمرحلة الصعبة التي مرّت بها القناة عقب إغلاق المحطة التلفزيونية وتحوّلها إلى منصة رقمية بالكامل عام 2025، مع ما استوجبه ذلك من تقليص هائل في عدد الموظفين، وصولاً إلى المرحلة الحالية حيث توسّع "الحرة" شبكة إنتاجها الرقمي وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط.

وطرح الوفد تساؤلات بشأن تأثير الأجواء السياسية في لبنان على حرية العمل الإعلامي، فأكدت تويني استمرار "النهار" في رسالتها الإعلامية خدمة للحقيقة وقضايا الناس رغم كل الظروف، مُطلعة الوفد على مراحل صعبة واجهتها المؤسسة طوال تاريخها، وكيف صمدت واستمرت بتوجيهات مؤسسها الراحل غسان تويني وملهم تحوّلها التكنولوجي والمهني الراحل جبران تويني.

على هامش اللقاء، بدا السفير الأميركي الأسبق في لبنان راين كروكر مأخوذاً بشدّة بالعدد الخاص الذي أصدرته "النهار" بعنوان "التاريخ الذي لم يدرّس"، إذ راح يقرأ في صفحته الأولى محطات تاريخية في الثمانينات ويقول "لقد كنت هنا"، قاصداً خدمته الديبلوماسية في لبنان قبل أن يعود إليه لاحقاً بصفة سفير.

وقال كروكر تعليقاً على العدد: "الآن أفهم أكثر سبب الجائزة العالمية التي حصدتموها بسبب هذا الإصدار المهم جداً".