ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب شرقي إندونيسيا إلى 47 قتيلاً على الأقل، بعد زلزال بلغت قوته 7.7 درجة وتبعته عشرات الهزات الارتدادية، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين وسط دمار واسع وانهيارات أرضية قطعت طرقاً رئيسية وعطلت الاتصالات.انهيارات تعرقل عمليات الإنقاذوتعد منطقة ناجيكيو، القريبة من مركز الزلزال، من أكثر المناطق تضرراً، إلا أن فرق الطوارئ لم تتمكن من الوصول إليها حتى الآن بسبب الانهيارات الأرضية التي أغلقت الطرق، إلى جانب تأثر شبكات الاتصالات.وأفادت السلطات بأن نحو 2000 شخص من سكان المنطقة اضطروا إلى مغادرة منازلهم، وسط تقارير عن أضرار لحقت بالمنازل والمستودعات والمنشآت الحكومية، إضافة إلى انقطاع الكهرباء وازدحامات مرورية في مناطق متضررة.عشرات القتلى وأضرار واسعةوفي مدينة ماوميري الساحلية، أعلنت فرق الإنقاذ العثور على 20 جثة، بينما أصيب عدد من الأشخاص، ولا يزال آخرون عالقين تحت الأنقاض، مع استمرار عمليات البحث عن ناجين.وأظهرت البيانات الأولية تضرر 157 منزلاً بشدة، إلى جانب أضرار متفاوتة لحقت بعشرات المنازل والمنشآت العامة، بينها مدارس ومرافق صحية ودور عبادة ومبانٍ حكومية.موجات تسونامي وتحذير تم رفعهوتسبب الزلزال البحري في إطلاق تحذير من موجات تسونامي في عدد من المناطق الساحلية، قبل رفعه بعد نحو ثلاث ساعات. وسُجلت موجات بحرية محدودة، فيما أُجريت عمليات إجلاء للسكان من المناطق المنخفضة تحسباً لارتفاع منسوب المياه.سكان يفرون من منازلهموأفاد سكان بأن الهزة كانت شديدة واستمرت لنحو دقيقة في بعض المناطق، ما دفع أعداداً كبيرة إلى الفرار من منازلهم، بينما يخشى كثيرون العودة بسبب استمرار الهزات الارتدادية.وضرب الزلزال جزيرة فلوريس والمناطق المحيطة بها في إقليم نوسا تينجارا الشرقي، وهي منطقة تقع ضمن حلقة النار في المحيط الهادئ، التي تشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً متكرراً.وتواصل السلطات الإندونيسية تقييم حجم الأضرار والخسائر، فيما تستمر عمليات الإنقاذ والإغاثة في المناطق التي يمكن الوصول إليها، مع توقعات بتغير حصيلة الضحايا مع تقدم فرق الطوارئ إلى المناطق المعزولة.