وفاة مفاجئة لنائب رئيس حكومة بافاريا داخل فندق في برلين.. والشرطة تحقق في ملابسات الحادث

أعلنت السلطات الألمانية العثور على هوبرت آيفانغر، نائب رئيس حكومة ولاية بافاريا ووزير اقتصادها، متوفيا داخل غرفة بأحد فنادق العاصمة برلين، الأربعاء، عن عمر ناهز 55 عاما، فيما فتحت الشرطة والنيابة العامة تحقيقا للوقوف على أسباب الوفاة وملابساتها.

وقالت شرطة برلين، في بيان، إن آيفانغر عُثر عليه داخل فندق بحي ميته وسط العاصمة، موضحة أن التحقيق يجري بالتنسيق مع النيابة العامة لتحديد السبب الدقيق للوفاة والظروف المحيطة بها، فضلا عن استبعاد وجود شبهة تورط طرف ثالث.

ولم تكشف السلطات حتى الآن عن أسباب الوفاة، فيما أفادت صحيفة «بيلد» الألمانية بأن آيفانغر كان يزور برلين للمشاركة في افتتاح مكتب جديد لحزبه «الناخبون الأحرار»، لكنه لم يحضر المناسبة بعد تعرضه لوعكة صحية.

وأثار نبأ وفاة آيفانغر حالة من الصدمة داخل الأوساط السياسية الألمانية، إذ وصف رئيس حكومة ولاية بافاريا ماركوس زودر رحيله بأنه «مأساة حقيقية»، معربا عن حزنه إزاء الوفاة.

وقال زودر: «نحن في حالة صدمة كبيرة، وأفكارنا مع أسرته وأطفاله».

وكان آيفانغر يتولى رئاسة فرع حزب «الناخبون الأحرار» في ولاية بافاريا منذ عام 2006، ونجح في قيادة الحزب إلى المشاركة في حكومة الولاية للمرة الأولى عام 2018، ضمن ائتلاف حكومي بقيادة حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي.

وسبق أن أثار آيفانغر جدلا سياسيا واسعا عام 2023، عقب الكشف عن العثور على منشورات ذات محتوى نازي داخل حقيبته المدرسية خلال فترة مراهقته في أواخر ثمانينيات القرن الماضي.

وقدم السياسي الألماني اعتذارا عن الواقعة، لكنه رفض المطالبات باستقالته من منصبه، واستمر في ممارسة مهامه السياسية.

وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن آيفانغر كان أبا لطفلين، ويعيش مع شريكته.