وفاة شخصين وإجلاء آلاف جراء سيول إسطنبول الأشد منذ 84 عاماً

شهدت مدينة إسطنبول أمطارًا غزيرة وسيولًا تاريخية تسببت في وفاة شخصين وغمر شوارع ومنازل ومحال تجارية وجرف سيارات، مع تلقي 8815 بلاغًا وإجلاء 2727 شخصًا. السلطات حذّرت من مغادرة المنازل، ومدّدت تعليق الدراسة والإجازة الإدارية وسط مخاوف من انهيار طرق أو مبان.

لقي شخصان مصرعهما وأُجلي آلاف العالقين جراء أمطار غزيرة وسيول اجتاحت مدينة إسطنبول التركية، أدت إلى غرق شوارع ومنازل ومحال تجارية، وجرف عدد من السيارات، فيما وصف مسؤولون الحادثة بأنها الأشد منذ 84 عاماً.

وأفاد وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي بأن السلطات تلقّت 8815 بلاغاً في إسطنبول بسبب الأمطار الغزيرة والسيول، مشيراً إلى أنه جرى إجلاء 2727 شخصاً كانوا عالقين جراء مياه الأمطار والسيول، فيما لا يزال نحو 46 ألفاً و597 عنصراً يعملون في المناطق المتضررة، مستعينين بـ 2288 آلية و14 قارباً.

وأكد والي مدينة إسطنبول داود غول أن المدينة شهدت أغزر هطول للأمطار منذ 84 عاماً، داعياً السكان إلى عدم مغادرة منازلهم خلال اليومين المقبلين إلا للضرورة القصوى، في ظل توقعات باستمرار الأمطار يومين أو ثلاثة أيام إضافية.

وحذّر الوالي من أن التربة بلغت حد التشبع بالمياه، مما يرفع احتمال انهيار طرق أو مبانٍ، مؤكداً أن السلطات ترصد الوضع بصورة مستمرة.

وعلى صعيد الإجراءات الاحترازية، أعلن الوالي تمديد تعليق الدراسة في المدارس يوماً إضافياً، على أن تخضع المباني المدرسية لفحص شامل خلال عطلة نهاية الأسبوع تمهيداً لاستئناف الدراسة، كما قُرِّر تمديد الإجازة الإدارية لموظفي القطاع العام يوماً آخر.

وكانت الأمطار الغزيرة التي هطلت على إسطنبول خلال الساعات الماضية قد تسببت في غمر طرق ومحطات مترو وأنفاق بالمياه، وتعطيل حركة المرور في مناطق واسعة من المدينة.