وفاة اللاعب الإسباني خيسوس دي ميغيل بعد تعرضه لسكتة قلبية خلال مباراة

أعلن نادي تينيريفي، الناشط في دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، وفاة مهاجمه خيسوس دي ميغيل عن عمر يناهز 30 عامًا، وذلك بعد يوم واحد من إصابته بسكتة قلبية إثر التحام قوي خلال مباراة فريقه ضد أندورا.

وأُوقفت المباراة ضد أندورا بعد مرور سبع دقائق من الوقت المحتسب بدل الضائع، بعد أن انهار دي ميغيل إثر اصطدامه بخيسوس أوونو، حارس مرمى الضيوف، الذي اندفع خارج منطقة الجزاء لإبعاد تمريرة طويلة، فاصطدمت ركبته بصدر المهاجم.

وظل دي ميغيل ممددًا على الأرض بلا حركة، بينما كان لاعبو الفريقين يطلبون المساعدة الطبية بشدة. وحصل أوونو على بطاقة حمراء مباشرة.

وتولى الطاقم الطبي علاج اللاعب في الملعب لأكثر من خمس دقائق قبل أن يتم نقله إلى المستشفى بواسطة سيارة الإسعاف.

وقال النادي: «ببالغ الألم وقلوبنا مكسورة، ولا نستطيع تصديق حقيقة الأمر، نعلن في نادي تينيريفي وفاة خيسوس دي ميغيل ألاميدا».

وأضاف: «لا توجد كلمات تعزية؛ فليس هناك على الإطلاق ما يمكن أن يخفف هذا الشعور المليء بالحزن».

وبادرت الأندية في جميع أنحاء إسبانيا، بما فيها برشلونة وريال مدريد، بتقديم التعازي عقب نبأ الوفاة.

من هو خيسوس دي ميغيل؟

انضم خيسوس دي ميغيل إلى نادي تينيريفي الرياضي (Club Deportivo Tenerife) في صيف عام 2025، وكان قد احتفل بعيد ميلاده الثلاثين في شهر أيلول الماضي.

وُلد في مدريد في 21 أيلول 1996، مما يعني أنه كان قد أتم عامه الثلاثين للتو.

وخلال مسيرته الكروية، تدرج في الفئات السنية ولعب لصالح أندية محلية مثل «ليغانيس ب» (C.D. Leganés B)، و«إنترناسيونال دي مدريد» (C.F. Internacional de Madrid)، و«فوينلابرادا» (C.F. Fuenlabrada)، و«سي دي إيه نافالكارنيرو» (C.D.A. Navalcarnero).

وفي وقت لاحق، وتحديدًا بين عامي 2021 و2023، لعب بانتظام لصالح نادي «يونيونيستاس دي سالامانكا»، حيث سجل 13 هدفًا.

كما كان خيسوس لاعبًا محوريًا في صفوف نادي «سي دي كاستيون» خلال موسم 2023-2024، حيث ساهم في صعود الفريق إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني (سيغوندا ديفيزيون)، كما أنهى الموسم كأحد هدافي مجموعته في دوري الدرجة الثالثة (بريميرا فيديراسيون).

وفي صيف عام 2025، أي قبل ما يزيد قليلًا على عام، انضم إلى نادي «كلوب ديبورتيفو تينيريفي» لتعزيز خط هجوم الفريق في دوري الدرجة الثانية.

وعلى الصعيد الشخصي، رُزق المهاجم قبل عام ونصف بطفلته الأولى من زوجته ماريا، وهي ابنة تُدعى «كارلا دي ميغيل هيرنانديز»، التي فقدت الآن والدها.