وغابت الابتسامة التي لم تُهزم – منصور بن صالح العُمري

ما أصعب أن تكتب عن وجهٍ عرفتَه مبتسمًا، ثم تعلم أن آخر عهده بالدنيا قد كان اليوم. كانت خالتي زينب من أولئك الذين إذا رأيتهم ظننت أن الحياة رَفَقَت بهم؛ لأن وجوههم لا تفضح أوجاعهم، حتى إذا اقتربت من سيرتهم عرفت أن وراء تلك الابتسامة عمرًا كاملًا كان يمشي على الأشواك حافيًا.. ويحمد الله. تناوشتها الظ