شهدت بغداد ساعات من التوتر الأمني والسياسي مع انتهاء مهلة الفصائل للرد على الضربات الأخيرة، قبل أن تفضي اتصالات مكثفة إلى هدنة مؤقتة أرجأت التصعيد، من دون أن تنهي أسباب الأزمة.
شهدت بغداد ساعات من التوتر الأمني والسياسي مع انتهاء مهلة الفصائل للرد على الضربات الأخيرة، قبل أن تفضي اتصالات مكثفة إلى هدنة مؤقتة أرجأت التصعيد، من دون أن تنهي أسباب الأزمة.