يحل علينا اليوم الوطني السعودي في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام، وفي هذا العام 2026 نحتفل باليوم الوطني، ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية وإعلان قيامها باسمها الحالي عام 1932م على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله.
وبهذه المناسبة الغالية، أهنئ قيادتنا ممثلة بملكنا ووالدنا الغالي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله وأطال في عمره، وأميرنا المحبوب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الله يحفظه ويطول في عمره ويجعله ذخرا للوطن والإسلام والمسلمين وأهنئ الشعب السعودي الشهم الكريم وكذلك الإخوة المقيمين الأفاضل الذين نعتبرهم حقيقة من أهل البلد الذين يحبون السعودية ويشاركنا فرحتها ويشعر بالانتماء إليها.
23 سبتمبر ليس مجرد تاريخ في التقويم، بل ذكرى وطن توحدت فيه هذه البلاد تحت راية واحدة واسم واحد. بدأت رحلة التوحيد باسترداد الرياض عام 1902م، ثم واصل الملك عبدالعزيز -رحمه الله- مسيرة توحيد البلاد حتى صدر الإعلان التاريخي بتوحيدها باسم المملكة العربية السعودية في 23 سبتمبر 1932م.
ومن بعد المؤسس، واصل أبناؤه الملوك مسيرة البناء، الملك سعود، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد، والملك عبدالله رحمهم الله جميعًا، وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله.
وللوطن قصة أقدم من ذلك فالدولة السعودية الأولى تأسست في الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م، وهو التاريخ الذي نستذكره اليوم في مناسبة أخرى هي يوم التأسيس في 22 فبراير من كل عام. وبهذا أصبح لدينا يومان نستذكر فيهما تاريخ الدولة السعودية، يوم التأسيس الذي يرمز إلى الجذور والبداية، واليوم الوطني الذي يرمز إلى توحيد المملكة وقيام الدولة السعودية الحديثة.
وفي هذا العام يأتي اليوم الوطني تحت شعار «عزّنا بطبعنا» وهو شعار يستمر للعام الثاني ويعبّر عن قيم وطباع أصيلة في المجتمع السعودي، مثل الشجاعة والأصالة والهمة والجود والكرم.
أعتقد أن مشاعر السعوديين تجاه وطنهم لا تحتاج إلى يوم محدد، فهي موجودة طوال العام ولكن في اليوم الوطني تصبح هذه المشاعر أوضح وأقوى، وكأن الجميع يتوقف قليلًا ليقول الحمد لله أنني سعودي والحمد لله على هذه الأرض المباركة بلاد الحرمين.
في هذا اليوم تتلون المملكة باللون الأخضر لون علمها وتجد التهاني في كل مكان “يوم وطني سعيد” “الله يحفظ السعودية وأهلها” «الله يعز الحكومة». الهدايا والورود تنتشر والأطفال يتبادلون الحلوى والعائلات تخرج والمطاعم والمقاهي تمتلئ وأحيانًا تكون محظوظًا إذا وجدت كرسيًا شاغرًا لك ولمن معك،
الأهازيج الوطنية في كل مكان والألعاب النارية تضيء السماء والعرضة السعودية حاضرة في المشهد وكأن الوطن في هذا اليوم لبس البشت السعودي، وسلّ السيف، وبدأ يعرض العرضة السعودية.
حتى الجهات والشركات والمحلات تشارك في الفرحة، وتقدم عروضا خاصة جدا بهذه المناسبة. مما جعل بعض الناس يؤجلون شراء ما يحتاجونه للاستفادة من هذه العروض إذا كان اليوم الوطني قريب.
والجميل أن الفرحة لا تقتصر على السعوديين بل يشاركنا فيها المقيمون من العرب والأجانب فيفرحون معنا ويهنئوننا بوطننا ويشاركون في احتفالاتنا وكثير منهم عاش في المملكة سنوات طويلة وأصبح له فيها أهل وذكريات وحياة.
هذه هي السعودية التي نحبها، وطن يجمعنا وتاريخ نفتخر به وراية خضراء نعتز بها ومستقبل نتطلع إليه.
كل عام والسعودية بخير وكل عام وقيادتنا وشعبنا بخير وكل عام وهذا الوطن آمنًا شامخًا عزيزًا.
أحبك يا بلدي، وأفديك بروحي، وعقبال ثلاثة آلاف سنة يا وطن.
يحل علينا اليوم الوطني السعودي في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام، وفي هذا العام 2026 نحتفل باليوم الوطني، ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية وإعلان قيامها باسمها الحالي عام 1932م على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله.
وبهذه المناسبة الغالية، أهنئ قيادتنا ممثلة بملكنا ووالدنا الغالي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله وأطال في عمره، وأميرنا المحبوب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الله يحفظه ويطول في عمره ويجعله ذخرا للوطن والإسلام والمسلمين وأهنئ الشعب السعودي الشهم الكريم وكذلك الإخوة المقيمين الأفاضل الذين نعتبرهم حقيقة من أهل البلد الذين يحبون السعودية ويشاركنا فرحتها ويشعر بالانتماء إليها.
23 سبتمبر ليس مجرد تاريخ في التقويم، بل ذكرى وطن توحدت فيه هذه البلاد تحت راية واحدة واسم واحد. بدأت رحلة التوحيد باسترداد الرياض عام 1902م، ثم واصل الملك عبدالعزيز -رحمه الله- مسيرة توحيد البلاد حتى صدر الإعلان التاريخي بتوحيدها باسم المملكة العربية السعودية في 23 سبتمبر 1932م.
ومن بعد المؤسس، واصل أبناؤه الملوك مسيرة البناء، الملك سعود، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد، والملك عبدالله رحمهم الله جميعًا، وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله.
وللوطن قصة أقدم من ذلك فالدولة السعودية الأولى تأسست في الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م، وهو التاريخ الذي نستذكره اليوم في مناسبة أخرى هي يوم التأسيس في 22 فبراير من كل عام. وبهذا أصبح لدينا يومان نستذكر فيهما تاريخ الدولة السعودية، يوم التأسيس الذي يرمز إلى الجذور والبداية، واليوم الوطني الذي يرمز إلى توحيد المملكة وقيام الدولة السعودية الحديثة.
وفي هذا العام يأتي اليوم الوطني تحت شعار «عزّنا بطبعنا» وهو شعار يستمر للعام الثاني ويعبّر عن قيم وطباع أصيلة في المجتمع السعودي، مثل الشجاعة والأصالة والهمة والجود والكرم.
أعتقد أن مشاعر السعوديين تجاه وطنهم لا تحتاج إلى يوم محدد، فهي موجودة طوال العام ولكن في اليوم الوطني تصبح هذه المشاعر أوضح وأقوى، وكأن الجميع يتوقف قليلًا ليقول الحمد لله أنني سعودي والحمد لله على هذه الأرض المباركة بلاد الحرمين.
في هذا اليوم تتلون المملكة باللون الأخضر لون علمها وتجد التهاني في كل مكان “يوم وطني سعيد” “الله يحفظ السعودية وأهلها” «الله يعز الحكومة». الهدايا والورود تنتشر والأطفال يتبادلون الحلوى والعائلات تخرج والمطاعم والمقاهي تمتلئ وأحيانًا تكون محظوظًا إذا وجدت كرسيًا شاغرًا لك ولمن معك،
الأهازيج الوطنية في كل مكان والألعاب النارية تضيء السماء والعرضة السعودية حاضرة في المشهد وكأن الوطن في هذا اليوم لبس البشت السعودي، وسلّ السيف، وبدأ يعرض العرضة السعودية.
حتى الجهات والشركات والمحلات تشارك في الفرحة، وتقدم عروضا خاصة جدا بهذه المناسبة. مما جعل بعض الناس يؤجلون شراء ما يحتاجونه للاستفادة من هذه العروض إذا كان اليوم الوطني قريب.
والجميل أن الفرحة لا تقتصر على السعوديين بل يشاركنا فيها المقيمون من العرب والأجانب فيفرحون معنا ويهنئوننا بوطننا ويشاركون في احتفالاتنا وكثير منهم عاش في المملكة سنوات طويلة وأصبح له فيها أهل وذكريات وحياة.
هذه هي السعودية التي نحبها، وطن يجمعنا وتاريخ نفتخر به وراية خضراء نعتز بها ومستقبل نتطلع إليه.
كل عام والسعودية بخير وكل عام وقيادتنا وشعبنا بخير وكل عام وهذا الوطن آمنًا شامخًا عزيزًا.
أحبك يا بلدي، وأفديك بروحي، وعقبال ثلاثة آلاف سنة يا وطن.