وطن مؤجل وطائفية حاضرة

لبنان لا يحتاج إلى مزيد من الزعماء الطائفيين، بل إلى مواطنين أحرار يؤمنون بأن كرامتهم تأتي من دولة عادلة لا من زعيم.