صوتها الطفولي كان يحمل ما يفوق عمرها من وعي، ونظرة الرجاء في عينيها كانت دليلًا صادقًا على قدرة الإنسان على النهوض رغم الفقد، تأمَّلتها فقرأتُ في ملامحها حكاية وطن يحتضن أبناءه ولا يتركهم لمواجهة الحياة وحدهم. لحظة واحدة كشفت معنى الرعاية حين تتحوَّل إلى التزام، ومعنى الانتماء حين يُصبح مسؤولية حقي