تأتي هذه الذكرى المحفورة في قلوبنا والخالدة في أذهاننا، ذكرى اليوم الوطني في الذكرى السادسة والتسعين من تاريخ المملكة، أعزها الله وشرّفها، وأدام عليها أمنها واستقرارها ورغد عيشها.
مناسبة وطنية عظيمة وغالية على قلوبنا، يفخر بها أبناء المملكة العربية السعودية ويحتفلون بها كل عام في 23 سبتمبر، تخليدًا لذكرى توحيد البلاد على يد مؤسسها جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، عام 1932م، عندما صدر الأمر الملكي الكريم بتوحيد مناطق البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية.
ويمثل اليوم الوطني مناسبة تعيد إلى الأذهان تلك الملحمة البطولية، ونستذكر فيها جهود الملك عبدالعزيز ورجاله الأوفياء المخلصين في توحيد هذا الكيان الشامخ، والجهود التي بُذلت في بناء وتوحيد دولة قوية، راسخة الأركان.. تضرب بجذورها في أعماق الأرض، دستورها كتاب الله العزيز وسنة رسوله الهادي المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وأصبحت مثالًا يُحتذى في الأمن والأمان بعد معاناة الجزيرة العربية من التشرذم والانفلات الأمني.. اليوم الوطني فرصة وطنية مواتيه للتعبير عن مشاعر الحب والولاء، والتأكيد على الوفاء للوطن المعطاء، ولقيادته الرشيده والاعتزاز بما حققته المملكة من إنجازات كبيرة وعملاقه..
أضحت المملكة من الدول العشرون وأخذنا بأسباب التقنيه العالية الجوده منها الذكاء الاصطناعي، حيث سُخرت المليارات لهذا التوجه الطموح وأُدخل مراحل التعليم بكل مستوياته.
المملكة العربية السعودية الدولة الرقمية الأولى خليجياً والسادسة عالمياً، يحق لنا أن نفتخر ونعتز بهذا الإنجاز الكبير حققت التنمية المستدامة بجودة عالية، وأصبحت مخرجات الوطن حاضرة في كثير من المجالات..
وفي هذا اليوم الأغر يشارك المواطن والمقيم هذه الأفراح العارمة في العديد من الفعاليات والعروض حيث تنتشر الأعلام السعودية في الشوارع والمنازل والمجمعات التجارية، وتقام هذه الأفراح باللباس الوطني وموروثنا العريق، وتقام البرامج الوطنية التي تعكس تاريخ المملكة وثقافتها وهويتها، فلا غرو أن المواطن في هذه البلاد يتأصل في عروقه ودمه عشق وحب هذه البلاد حرسها الله.. كما تسهم هذه المناسبة في تعزيز القيم الوطنية وغرسها ونشرها في نفوس أبناء الوطن.
يجسد الاحتفال باليوم الوطني التأمل في مسيرة الوطن، وتقدير ما تحقق فيه من أمن واستقرار، وتجديد العهد ببذل الجهد المتواصل لبناء الوطن والمساهمة في نهضته وتقدمه وشموخه.
الجدير بالذكر أن اليوم الوطني ذكرى عزيزة محفورة في قلوبنا، نستمد منها مشاعر الفخر والانتماء، ونسترجع فيها مسيرة وخطوات التطور والازدهار.
نسأل المولى عز وجل أن يحفظ هذه البلاد وقيادتها الحكيمة.
علينا جميعًا مسؤولية أن نكون أوفياء لوطننا، وأن نقدر كل ما قدمته القياده الرشيدة تجاه هذه البلاد وأبنائها.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان وحفظ بلادنا العزيزة الغالية من شر وطمع الحاسدين، وأدام عليها الأمن والأمان ورغد العيش.
تأتي هذه الذكرى المحفورة في قلوبنا والخالدة في أذهاننا، ذكرى اليوم الوطني في الذكرى السادسة والتسعين من تاريخ المملكة، أعزها الله وشرّفها، وأدام عليها أمنها واستقرارها ورغد عيشها.
مناسبة وطنية عظيمة وغالية على قلوبنا، يفخر بها أبناء المملكة العربية السعودية ويحتفلون بها كل عام في 23 سبتمبر، تخليدًا لذكرى توحيد البلاد على يد مؤسسها جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، عام 1932م، عندما صدر الأمر الملكي الكريم بتوحيد مناطق البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية.
ويمثل اليوم الوطني مناسبة تعيد إلى الأذهان تلك الملحمة البطولية، ونستذكر فيها جهود الملك عبدالعزيز ورجاله الأوفياء المخلصين في توحيد هذا الكيان الشامخ، والجهود التي بُذلت في بناء وتوحيد دولة قوية، راسخة الأركان.. تضرب بجذورها في أعماق الأرض، دستورها كتاب الله العزيز وسنة رسوله الهادي المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وأصبحت مثالًا يُحتذى في الأمن والأمان بعد معاناة الجزيرة العربية من التشرذم والانفلات الأمني.. اليوم الوطني فرصة وطنية مواتيه للتعبير عن مشاعر الحب والولاء، والتأكيد على الوفاء للوطن المعطاء، ولقيادته الرشيده والاعتزاز بما حققته المملكة من إنجازات كبيرة وعملاقه..
أضحت المملكة من الدول العشرون وأخذنا بأسباب التقنيه العالية الجوده منها الذكاء الاصطناعي، حيث سُخرت المليارات لهذا التوجه الطموح وأُدخل مراحل التعليم بكل مستوياته.
المملكة العربية السعودية الدولة الرقمية الأولى خليجياً والسادسة عالمياً، يحق لنا أن نفتخر ونعتز بهذا الإنجاز الكبير حققت التنمية المستدامة بجودة عالية، وأصبحت مخرجات الوطن حاضرة في كثير من المجالات..
وفي هذا اليوم الأغر يشارك المواطن والمقيم هذه الأفراح العارمة في العديد من الفعاليات والعروض حيث تنتشر الأعلام السعودية في الشوارع والمنازل والمجمعات التجارية، وتقام هذه الأفراح باللباس الوطني وموروثنا العريق، وتقام البرامج الوطنية التي تعكس تاريخ المملكة وثقافتها وهويتها، فلا غرو أن المواطن في هذه البلاد يتأصل في عروقه ودمه عشق وحب هذه البلاد حرسها الله.. كما تسهم هذه المناسبة في تعزيز القيم الوطنية وغرسها ونشرها في نفوس أبناء الوطن.
يجسد الاحتفال باليوم الوطني التأمل في مسيرة الوطن، وتقدير ما تحقق فيه من أمن واستقرار، وتجديد العهد ببذل الجهد المتواصل لبناء الوطن والمساهمة في نهضته وتقدمه وشموخه.
الجدير بالذكر أن اليوم الوطني ذكرى عزيزة محفورة في قلوبنا، نستمد منها مشاعر الفخر والانتماء، ونسترجع فيها مسيرة وخطوات التطور والازدهار.
نسأل المولى عز وجل أن يحفظ هذه البلاد وقيادتها الحكيمة.
علينا جميعًا مسؤولية أن نكون أوفياء لوطننا، وأن نقدر كل ما قدمته القياده الرشيدة تجاه هذه البلاد وأبنائها.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان وحفظ بلادنا العزيزة الغالية من شر وطمع الحاسدين، وأدام عليها الأمن والأمان ورغد العيش.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.