أتصبّر مذهولاً صامتاً يا وطني أمام هول مشهد الأحداث التي تجري في ربوعك فأشعر بوخز خناجر العار لما يصيبك من أبنائك. الكلّ يدّعي أنّه يحبّك ويدافع عنك، الكلّ يغتال سيادتك ويطيح بأرضك ومستقبل أولادك بحجة الدفاع عنك. ممزق أنت يا وطني، مشرذم، مذبوح، معذّب، ولكنّ الوجع الأكبر هو أنّ مصابك اللاذع القارص سببه أبناؤك وسكانك.