وطني الإمارات

موضي الشامسي * كلما أردت أن أكتب إلى وطني الإمارات، أجد نفسي أمام حبّ كبير تعجز كلماتي عن التعبير في صياغة ما أريد. وطني الإمارات دمت شامخاً في هيبتك العظيمة، فاللغة بكل ما فيها من كلمات ومفردات عاجزة عن اختصار مشاعر تسكن قلوبنا.. تكبر معنا منذ الطفولة إلى الآن.. هذه المشاعر التي جرت في أوردتنا وأصبحت جزءاً من كياننا. أتعلم يا وطني الحبيب ما أنت؟ أنت لست مجرّد أرض نمشي عليها، وإنما أنت روح تسكننا.. أنت الحلم، والأمل، والأمن، والأمان.. أنت الواقع الذي يُلهم العالم.. في إنجازات عاصرناها.. صحراء كانت البداية، وأصبحت وطناً ملهماً يُعلّم الأمم كيف تصنع المعجزات بالإرادة والعزيمة. بدأت بالاتحاد