وطــن أعـزنــا الله فيه – د. سالم بن محمد  آل جفشر

أتابع ما يدور حولنا من أحداث وتطورات وأعود في كل مرة إلى شعور راسخ بالطمأنينة لأنني في وطني السعودية، ففي اهتمام قيادتها براحة المواطن والمقيم ما يعزز ثقتي بأن أمن الإنسان واستقرار حياته أولوية ثابتة، وأكتب بلسان مواطن يدرك قيمة وطنه وأهله ويحمد الله على قيادة تتحمل مسؤولية الحاضر وتستشرف المستقبل بثقة واقتدار.

أشعر بقيمة الأمن حين أمارس تفاصيل حياتي اليومية وأخطط لغدي وأطمئن على أسرتي، فهذه الطمأنينة تمنح الأمن معناه الحقيقي وتزيدني إدراكًا لحجم النعمة التي أعيشها. وخلف هذا الاستقرار جهود كبيرة وتضحيات يقدمها رجال يعملون لحماية البلاد وضمان استمرار الحياة فيها، وهو ما يجعلني أكثر حمدًا وامتنانًا وأكثر وعيًا بأن الأمن مسؤولية مشتركة لا تكتمل إلا بالثقة والوعي وحسن التعامل مع المستجدات.

وأعتز بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبجهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء-حفظهم الله- وأرى في الالتفاف حولهما وعيًا بقيمة الدولة التي تجمعنا ووفاءً لقيادة تحمل أمانات عظيمة، وتحمي السيادة وترعى مصالح الناس وتدير التحديات بحكمة وحزم. ومن واجبي أن أقابل ذلك بالثقة والمساندة والعمل الذي يخدم وطني.

ويعمق هذه الثقة اعتزازي بانتمائي إلى دولة دستورها القرآن الكريم والسنة النبوية، ويستمد الحكم فيها سلطته من كتاب الله تعالى وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم- ففي هذه المرجعية معاني العدل والرحمة وأداء الأمانة وصيانة الحقوق، وهي قيم أحرص على أن تكون حاضرة في سلوكي ومعاملاتي، كما أعتز بحضورها في الأساس الذي تقوم عليه بلادي وأنظمتها.

كما أعتز بأن اهتمام قيادتنا بالإنسان يشمل المواطن والمقيم، فالمقيم الذي يعيش بيننا ويشارك بعمله وجهده في البناء له أسرته وأحلامه وحاجته إلى الاستقرار والاهتمام بطمأنينته يعكس قيمة الإنسان على هذه الأرض، ويؤكد أن كل أسرة تشعر بالأمان تسهم في استقرار المجتمع، وأن كل تعامل منصف يعزز الثقة ويمنح العناية بالإنسان معنى ملموسًا.

وتحملني هذه الثقة مسؤولية شخصية تبدأ من احترام النظام وإتقان العمل والمحافظة على الممتلكات العامة وحسن التعامل مع الآخرين، فمحبتي لوطني ينبغي أن تكون نافعة لمن حولي من خلال الكلمة الطيبة والتعاون وقضاء حوائج الناس وأداء الحقوق، وهذه مواقف بسيطة في ظاهرها لكنها تسهم في قوة المجتمع وتحول الامتنان إلى أثر يلمسه الناس.

وفي متابعتي للأخبار أزداد اقتناعًا بأهمية الوعي والتثبت من المعلومات والرجوع إلى مصادرها الموثوقة فطمأنينة الناس يجب أن تُصان من الشائعات والتأويلات المضللة، والكلمة أمانة تقتضي معرفة ما ننشر وإدراك أثره، وأرى أن الدفاع عن الوطن يكون بالحجة الصادقة وأن خدمته تشمل تقديم الناصح الأمين واقتراح الحلول واحترام كرامة الإنسان والإسهام في تحسين الأداء.

وأفهم التكاتف حول السعودية بوصفه سلوكًا نعيشه في احترام اختلافنا وتقديم مصلحتنا المشتركة ومساندة من يحتاج إلينا، فالوطن يقوى حين يشعر كل فرد بمسؤوليته تجاه الآخرين وإنصاف الناس وتقدير جهودهم والابتعاد عن الخصومات التي تستنزف المجتمع، كلها ممارسات تعزز وحدتنا وتجعل التفافنا حول قيادتنا نابعًا من إدراك واضح بأن أمننا واحد وأن مستقبلنا يستحق أن نبنيه معًا بثقة وإخلاص.

وأريد لأبنائنا أن يرثوا هذا الحب مقرونًا بالفهم، وأن يدركوا قيمة وطنهم المملكة العربية السعودية ومعنى وجود دولة قوية تحتضن أحلامهم وتفتح أمامهم أبواب العمل والعطاء ومسؤوليتي أن أقدم لهم قدوة في الوفاء وأن أشجعهم على العلم والمبادرة وأغرس فيهم الاعتزاز بقيادتهم والحرص على بلادهم فالمستقبل الذي نطمئن إليه اليوم يحتاج غدًا إلى كفاءتهم وأمانتهم وقدرتهم على مواصلة البناء.

أحمد الله الذي أعزنا بهذا الوطن، وهيأ له قيادة تحمل أمانته، وأجدد عهدي بأن أكون عونًا في خدمته وحفظ وحدته. وأقابل ما أجده من اهتمام بصدق العمل وحسن التعامل؛ فلهذا الوطن مني الولاء، ولقيادته الثقة، ولكل من يعيش على أرضه الاحترام والتعاون. حفظ الله حكامنا، وأدام على السعودية أمنها وعزها، وجعلنا أهلًا لشكر هذه النعمة.

أتابع ما يدور حولنا من أحداث وتطورات وأعود في كل مرة إلى شعور راسخ بالطمأنينة لأنني في وطني السعودية، ففي اهتمام قيادتها براحة المواطن والمقيم ما يعزز ثقتي بأن أمن الإنسان واستقرار حياته أولوية ثابتة، وأكتب بلسان مواطن يدرك قيمة وطنه وأهله ويحمد الله على قيادة تتحمل مسؤولية الحاضر وتستشرف المستقبل بثقة واقتدار.

أشعر بقيمة الأمن حين أمارس تفاصيل حياتي اليومية وأخطط لغدي وأطمئن على أسرتي، فهذه الطمأنينة تمنح الأمن معناه الحقيقي وتزيدني إدراكًا لحجم النعمة التي أعيشها. وخلف هذا الاستقرار جهود كبيرة وتضحيات يقدمها رجال يعملون لحماية البلاد وضمان استمرار الحياة فيها، وهو ما يجعلني أكثر حمدًا وامتنانًا وأكثر وعيًا بأن الأمن مسؤولية مشتركة لا تكتمل إلا بالثقة والوعي وحسن التعامل مع المستجدات.

وأعتز بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبجهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء-حفظهم الله- وأرى في الالتفاف حولهما وعيًا بقيمة الدولة التي تجمعنا ووفاءً لقيادة تحمل أمانات عظيمة، وتحمي السيادة وترعى مصالح الناس وتدير التحديات بحكمة وحزم. ومن واجبي أن أقابل ذلك بالثقة والمساندة والعمل الذي يخدم وطني.

ويعمق هذه الثقة اعتزازي بانتمائي إلى دولة دستورها القرآن الكريم والسنة النبوية، ويستمد الحكم فيها سلطته من كتاب الله تعالى وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم- ففي هذه المرجعية معاني العدل والرحمة وأداء الأمانة وصيانة الحقوق، وهي قيم أحرص على أن تكون حاضرة في سلوكي ومعاملاتي، كما أعتز بحضورها في الأساس الذي تقوم عليه بلادي وأنظمتها.

كما أعتز بأن اهتمام قيادتنا بالإنسان يشمل المواطن والمقيم، فالمقيم الذي يعيش بيننا ويشارك بعمله وجهده في البناء له أسرته وأحلامه وحاجته إلى الاستقرار والاهتمام بطمأنينته يعكس قيمة الإنسان على هذه الأرض، ويؤكد أن كل أسرة تشعر بالأمان تسهم في استقرار المجتمع، وأن كل تعامل منصف يعزز الثقة ويمنح العناية بالإنسان معنى ملموسًا.

وتحملني هذه الثقة مسؤولية شخصية تبدأ من احترام النظام وإتقان العمل والمحافظة على الممتلكات العامة وحسن التعامل مع الآخرين، فمحبتي لوطني ينبغي أن تكون نافعة لمن حولي من خلال الكلمة الطيبة والتعاون وقضاء حوائج الناس وأداء الحقوق، وهذه مواقف بسيطة في ظاهرها لكنها تسهم في قوة المجتمع وتحول الامتنان إلى أثر يلمسه الناس.

وفي متابعتي للأخبار أزداد اقتناعًا بأهمية الوعي والتثبت من المعلومات والرجوع إلى مصادرها الموثوقة فطمأنينة الناس يجب أن تُصان من الشائعات والتأويلات المضللة، والكلمة أمانة تقتضي معرفة ما ننشر وإدراك أثره، وأرى أن الدفاع عن الوطن يكون بالحجة الصادقة وأن خدمته تشمل تقديم الناصح الأمين واقتراح الحلول واحترام كرامة الإنسان والإسهام في تحسين الأداء.