في 25 أيار عام 2000، لم يكن التحرير مجرد انسحابٍ لجيش الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان، بل كان ولادةً جديدة لفكرة الوطن المقاوم، وانتصاراً لفلسفةٍ آمن بها الإمام موسى الصدر منذ بدايات مشروعه الوطن، فلسفة ترى أن الإنسان لا يمكن أن يكون حراً ما دامت أرضه محتلة، وأن الدولة لا تكتمل إلا بحماية كرامة شعبها وحدودها وسيادتها.