بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، الأحد، تطورات التصعيد الإقليمي والجهود المبذولة لاحتوائه، في ظل تصاعد التوترات العسكرية واضطراب حركة الشحن في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، إن الاتصال الهاتفي جاء بمبادرة من وزير الخارجية الإيراني، موضحة أن الجانبين ناقشا «التصعيد الأخير في المنطقة والجهود المبذولة لمعالجته».
ولم يكشف البيان عن مزيد من التفاصيل بشأن نتائج الاتصال أو الخطوات التي جرى بحثها لخفض التوتر.
ويأتي الاتصال السعودي الإيراني وسط تصاعد التوترات العسكرية الإقليمية، في وقت تواجه فيه مطارات سعودية هجمات متكررة، إلى جانب اضطرابات في حركة الملاحة والشحن عبر مضيق هرمز.
وكان مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض قد تعرض لهجوم، السبت، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، وسط تطورات أمنية متسارعة في المنطقة.
على صعيد آخر، تشهد حركة الشحن عبر مضيق هرمز اضطرابات عقب القيود التي فرضتها إيران على عبور السفن في أبريل 2026، بعد اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في فبراير من العام نفسه.
وتسلط المحادثات بين وزيري الخارجية السعودي والإيراني الضوء على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التعامل مع التصعيد الإقليمي، في ظل المخاوف من اتساع نطاق المواجهات وانعكاساتها على أمن المنطقة والملاحة الدولية.