تكثّف القاهرة اتصالاتها لمنع توسّع التصعيد في الملف اليمني، محاولةً الدفع نحو مقاربة تربط بين «أمن» البحر الأحمر ومسار المفاوضات الأميركية - الإيرانية، في ظلّ تصاعد المخاوف من انعكاسات أيّ اضطراب في الملاحة على الاقتصاد العالمي.
تكثّف القاهرة اتصالاتها لمنع توسّع التصعيد في الملف اليمني، محاولةً الدفع نحو مقاربة تربط بين «أمن» البحر الأحمر ومسار المفاوضات الأميركية - الإيرانية، في ظلّ تصاعد المخاوف من انعكاسات أيّ اضطراب في الملاحة على الاقتصاد العالمي.