أكد وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، تضامن بلاده مع دول الخليج فيما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها، مشددًا على موقف مسقط الداعم لأمن دول المنطقة واستقرارها.
وقال البوسعيدي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن سلطنة عُمان تقف إلى جانب دول الخليج في الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها، في ظل التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وتأتي تصريحات الوزير العُماني في وقت تواجه فيه دول الخليج تداعيات أمنية مرتبطة بالصراع الإقليمي، بما في ذلك تهديدات تستهدف الأراضي والمنشآت الحيوية والممرات البحرية، وسط دعوات خليجية ودولية إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
وكان مجلس التعاون الخليجي قد أكد في مواقف سابقة تضامن دوله في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها وسيادتها، مشددًا على حق الدول الأعضاء في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفي الوقت نفسه، تواصل سلطنة عُمان أداء دور دبلوماسي في محاولة لاحتواء التوترات الإقليمية، والحفاظ على قنوات الحوار بين الأطراف المتنازعة. وكانت مسقط قد استضافت تحركات واتصالات بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، كما سعت إلى جمع إيران ودول الخليج لبحث ترتيبات مرتبطة بالممر الملاحي الحيوي.
ويعكس الموقف العُماني تمسك مسقط من جهة بدعم أمن دول مجلس التعاون، ومن جهة أخرى باستمرار الحوار والجهود الدبلوماسية باعتبارها وسيلة لاحتواء الأزمات ومنع توسع دائرة التصعيد في المنطقة.