لم يأت لسدة الوزارة الأولى (الطاقة) إلا من خلال الممارسة المتدرجة في مناصبها المختلفة، ولذا فقد يكون هو الوزير الوحيد الذي يملك كافة معلومات وزارته وموظفيها في كافة شؤونها وشؤونهم. نعرفه، ونعرف مسيرته وسيرته دون بحث في أدوات البحث الحديثة، ونعرف عنه أكثر من خلال مخالطته للناس، ولطفه مع صغيرهم وكبير