وزير الداخلية الفرنسي يعترف: “فقدنا السيطرة” خلال الاحتجاجات في بعض المدن

أقر وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز الاثنين بأن الشرطة "فقدت السيطرة" في بعض المدن خلال أعمال العنف التي اندلعت في أنحاء البلاد أثناء الاحتجاجات نهاية الأسبوع الفائت.

وأشار إلى وجود "ثغرات في استباق" الأحداث خلال الاستعدادات، مضيفا أنه قدّم استقالته للرئيس إيمانويل ماكرون "لأنني شعرت بالمسؤولية عما حدث". ولم يقبل ماكرون استقالته.

استمرار أعمال الشغب

استمرت أعمال الشغب في فرنسا، واندلعت مواجهات جديدة يوم الأحد في محيط ميدان لا ريبوبليك (ساحة الجمهورية) في باريس التي كانت بؤرة لأعمال العنف يوم السبت خلال التظاهرات التي شارك فيها 110 آلاف شخص في العاصمة، و550 ألفاً على مستوى البلاد بحسب الأرقام الرسمية.
يبحث الفرنسيون الغارقون في حال من الذهول عن تفسيرات لما حدث في بلدهم عقب الخراب الذي عمّ المدن الرئيسية في فرنسا يوم السبت، على هامش احتجاجات حاشدة ضد "غلاء المعيشة"، وقبل 6 أشهر من الانتخابات الرئاسية.
وقال الرئيس إيمانويل ماكرون في كلمة متلفزة وجهها للفرنسيين يوم الأحد: نشعر جميعًا هذا المساء بالغضب والعار، وأتعهد بمحاسبة المشاركين في عمليات النهب والتخريب.
وأعلن أن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو سيعقد اجتماعًا اليوم الاثنين يضم الأحزاب والنقابات وأعضاء البرلمان والمسؤولين المحليين.
وأشار ماكرون في كلمته مساء الأحد إلى أن المسؤولين المحليين قد يصل بهم الأمر إلى حظر بعض التجمعات في الأيام المقبلة، وذلك بالتنسيق مع البلديات.